مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان    الشيخ: افتتاح ما يسمى "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي    الجامعة العربية تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة  

الجامعة العربية تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة

الآن

"الخارجية" تدين مضايقات الاحتلال للمسحراتي في القدس وتدعو لابقاء صوته عالياً

 أدانت وزارة الخارجية، في بيان اصدرته اليوم الخميس، قيام شرطة الاحتلال الإسرائيلي باعتقال أربع مسحراتية يعملون في البلدة القديمة من القدس المحتلة، واحتجازهم حتى ساعات الصباح حيث اخلت سبيلهم من مركز القشلة وسط سيلاً من التهديد والوعيد في حال عادوا لممارسة عملهم.

وقالت إن ذلك يأتي في إطار محاولات سلطات الاحتلال "الهادفة لطمس هوية القدس المحتلة عامةً والبلدة القديمة بشكلٍ خاص".

وتابعت: تبدأ الحكاية في كل مرة عندما يقوم مستوطنون بالإستيلاء على إحدى المنازل الفلسطينية بطرق ملتوية ومتعددة من خلال تزوير الأوراق الثبوتية، أو الإدعاء بأن ملكية المنزل تعود ليهودي ما قبل عام 48، أو من خلال شراءه من أحد أصحاب النفوس المريضة، وعادةً ما يستولي المستوطنون على هذا المنزل بدعم من قوات الاحتلال وشرطته، ومن ثم يبدأون بفرض أنفسهم على الحي ليصبحوا المتحكمين في كل تفاصيله، علماً بأن الحي هو عربي فلسطيني بإمتياز في ثقافته وهويته ونمط السلوك الجماعي في داخله. ومع بداية شهر رمضان المبارك قدم المستوطنون الذين استولوا على منزل في حي باب حطة في البلدة القديمة في القدس شكوى إلى شرطة الاحتلال عبروا فيها عن انزعاجهم من المسحراتي، وعليه تحركت الشرطة بسرعة واعتقلت المسحراتية، تنفيذاً لرغبة المستوطنين الذين اصبحوا المتنفذين في الحي، والذين يعملون على إعادة صياغة الحياة برمتها داخل الحي وفقاً لهواهم وثقافتهم وهويتهم.

 وقالت "الخارجية": تجربتنا في هذا الصدد تقول أن المستوطنين ولشعورهم (بالوحدة) في محيط عربي داخل المنزل الذي استولوا عليه، يبدأون بالتآمر مع الجمعيات الإستيطانية للإستيلاء على منازل أخرى، لتتزايد أعدادهم داخل الحي، وعندها تقوم بلدية الاحتلال وشرطته بوضع حراسة أمنية خاصة عليهم، تبدأ بدورها باستفزاز المواطنين الفلسطينيين في الحي، فتتكاثر شكاوى المستوطنين وتتكرر حتى تقوم شرطة الاحتلال بمضاعفة عدد قواتها المتواجدة داخل الحي، بما ينغص على مواطني الحي الأصليين حياتهم ويصعبها، وفي الأغلب تقوم قوات الاحتلال بافتعال جملة من الاحتكاكات مع المواطنين الفلسطينيين لتدخل الحي بأكمله في دوامة الاعتقالات والإعدامات الميدانية والإغلاقات وهدم المنازل والإبعادات وإغلاق الطرق بالحواجز العسكرية والترابية، ليصبح الحي بأكمله في طور الإستهداف من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين على طريق طرد المواطنين الفلسطينيين من منازلهم والاستيلاء على الحي بكامله. هذا التوصيف ليس من باب الخيال، وإنما هو واقع تم تكراره في أكثر من مرة وفي أكثر من مكان، خاصة في البلدة القديمة في كل من القدس والخليل.

وتساءلت وزارة الخارجية: كوننا على إطلاع بمثل هذه المؤامرة وبشكل مسبق، كيف يمكننا مواجهتها والتغلب عليها ضمن الحد الأدنى من الإمكانيات؟ وهل تعلمنا أو استفدنا من تجاربنا السابقة أم لا؟. أما السؤال الموجه للعالم العربي والإسلامي وللمجتمع الدولي بالإضافة إلى المؤسسات الأممية والمتخصصة فهو: ماذا أنتم فاعلون حيال تكرار مثل هذه الممارسات الاستعمارية التي تستهدف طرد المواطنين الفلسطينيين من منازلهم وإحلال مستوطنين مكانهم عبر عمليات تزوير وتهديد وبلطجة وعنف، وبشكلٍ يتناقض مع القانون الدولي؟ هل يتجرأ وزراء خارجية بعض الدول أو الناطقين بلسان الأمين العام للأمم المتحدة أن يتحدث ليدين مثل هذه الإجراءات غير القانونية؟ أم أن انتقاداتهم وإداناتهم فقط محصورة في الجانب الفلسطيني؟ كيف يصمت المجتمع الدولي على وضعٍ يصبح فيه المستوطن هو الذي يحدد طابع وهوية البلدة القديمة في القدس، خاصة خلال شهر رمضان المبارك؟.

واردفت: بخصوص المسحراتية الصامدين في القدس الذين هم جزء أصيل من هويتها وثقافتها وعروبتها، فإننا نشد على أياديهم خاصةً بعد اعلانهم عن اصرارهم الإستمرار بهذا العمل الإنساني التطوعي، رغم تهديدات الاحتلال وأجهزته المختلفة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026