السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الخارجية: زرع آلاف الكاميرات في القدس يعكس فشل الاحتلال في السيطرة عليها

قالت وزارة الخارجية إن خطة وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي، لنشر آلاف الكاميرات المتطورة في أزقة وشوارع القدس المحتلة، وداخل البلدة القديمة ومحيطها، تعكس فشل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأذرعها وأجهزتها المختلفة، في تكريس سيطرتها وضمها للقدس الشرقية المحتلة، رغم مرور خمسين عاما على احتلالها.

وأضافت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، ان أسلوب زرع الكاميرات شبيه تماما بما تمارسه أنظمة الفصل العنصري وأشد الأنظمة استبدادا، وسرعان ما تكتشف سلطات الاحتلال فشل هذه الممارسة الاستعمارية وأهدافها في تحقيق قدرتها للسيطرة على حياة الفلسطينيين المقدسيين التواقين للحرية والخلاص من الاحتلال، وسرعان ما يدفعها عجزها للاكتشاف أنها بحاجة لزرع كاميرات على أبواب منازل الفلسطينيين ودور عبادتهم ومصادر قوتهم، إن لم يكن في ثياب كل مواطن فلسطيني في القدس.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات تلك المخططات الاحتلالية التهويدية الهادفة إلى فرض المزيد من المضايقات الاستفزازية على المواطنين الفلسطينيين في القدس، لدفعهم إلى الهجرة عنها، وحذرت من تداعيات هذه المخططات وآثارها التدميرية على حياة المقدسيين وحريتهم بالتنقل وحقوقهم الأساسية التي نصت عليها القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، خاصة أن زرع الكاميرات يعتبر أوسع عملية تحريض ضد الفلسطينيين، وإصرار احتلالي رسمي على إنكار حقوقهم، عبر وضعهم تحت المراقبة الدائمة، والتعامل معهم جميعا كمشبوهين وأهداف، في ترجمة واضحة لمدى تفشي العنصرية والكراهية في سياسات ومخططات الاحتلال.

وتساءلت: أين المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية المختصة والمنظمات الحقوقية والإنسانية من هذا التغول والاستفراد الاحتلالي بشعبنا الأعزل في القدس؟ ألا يكفي الظلم التاريخي الواقع على شعبنا والذي يدفع أثمانا باهظة له لإحداث صدمة للمجتمع الدولي ليخرج عن صمته إزاء جبروت الاحتلال وظلمه؟ لا نجد أي مبرر أو تفسير لصمت الدول على استمرار الاحتلال ومصادرة حرية الفلسطينيين، خاصة التي تدعي الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026