السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الفلسطيني ليس عُشباً زائداً

بقلم: حسن سليم

اثنتان وعشرون كلمة، في رسالة بعث بها آرثر جيمس بلفور الى اللورد روتشليد  في الثاني من نوفمبر قبل مائة عام، كانت وما زالت كفيلة بأن يتجرع شعبنا ويلات احتلال احلالي، لم يترك شكلاً من الاجرام إلا مارسه ضد شعبنا، بهدف قلعه من أرضه.

وعد لم يكتف مصدره بمنح أرض لا يمكلها لمن لا حق له فيها، بل وكما قال بلفور صراحة في رسالة الوعد، فإن حكومته سوف تبذل ما في وسعها لتيسير تحقيق هذا الهدف.

طيلة المائة عام المنصرمة، لم يستطع صاحب الوعد، ولا الموعود أن يقنعوا العالم، أو حتى أنفسهم، بأنهم أصحاب حق، او على حق فيما فعلوا، ولم يزل من كان عددهم بضعه الاف اقل من 5% من مجموع السكان،  واصبحوا اليوم ملايين، يحفرون بأيديهم وأسنانهم تاريخاً لا اصل له في ارض ينطق ترابها، وتعبق رائحته بعرق فلاحيها الاصليين، ويباهي زيتونها كل الاشجار بانه اول من كان، ولن يزول.

قبل مائة عام ظن الواهمون ان الفلسطينيين عشب زائد في حديقة العالم، بالامكان اجتثاثه، ولكن الحقيقة الثابتة بعد قرن، انه زيتونة تزداد اخضراراً كل عام، وزيتها سيال لا ينضب، والكبار الذين ظنت جولدا مائير انهم يموتون، ما زالوا يعجون بالحياة، والصغار لم ينسوا، بل كبروا وهم حافظون للحكاية بتفاصيلها.

ان ما صدح به الرئيس ابو مازن في المنظمة الاممية، وهو يلوح بسبابته، ويطالب اصحاب الوعد بالاعتذار وتحمل المسؤولية الكاملة عن الكارثة التاريخية، لم يكن مجرد خطاب، او خطاب مجاملة في مناسبة سنوية،  بل كان رسالة على العالم ان يلتقطها بان قبول الفسطيني باقل من مساحة ربع الارض المسلوبة، لا يعني ابدا انه ليس صاحب الاربعة ارباع، بل رغبة منه بانهاء الصراع، ووقف مسلسل الألم، واعادة عجلة التاريخ. 

ولهذا فان العالم الحر، وبهذه المناسبة الأليمة على شعبنا، مطالب ان تتوحد جهوده لتصحيح الكارثة التاريخية، ومعالجة نتائجها، بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 67، وعاصمتها القدس الشرقية. 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026