السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

هذا هو قطاع غزة ! يحيى رباح

يوم السبت الماضي الحادي عشر من تشرين الثاني، أحيا أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية، الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد شمس الشهداء ياسر عرفات، في مهرجان مركزي على ارض السرايا في قلب مدينة غزة.

في موقع المهرجان والشوارع المحيطة به مثل شارع عمر المختار، وأول شارع الجلاء، وشارع الثلاثيني، وما بين هذه الشوارع احتشد اكثر من مليون فلسطيني جاءوا من كل انحاء قطاع غزة، من اقصى شماله الى اقصى جنوبه، لاحياء هذه الذكرى وليستمعوا الى رأس الشرعية الفلسطينية الرئيس أبو مازن وليعطوا صوتهم الى فلسطين.

وكل فلسطيني شرب من ماء قطاع غزة الأجاج، واكل من خبزه المر، يعرف ان قطاع غزة المخنوق بين الماء والصحراء في شريط ضيق، دائما ينجح في اختباراته الوطنية فهو اول الرصاص وأول الحجارة وأول الوطن، وما دام الاختبار حول قوة الانتماء وقوة اليقين الفلسطيني، فإن قطاع غزة هو هكذا دائما ينجح نجاحا خارقا في اختبار وطني حتى لو وصلت المعاناة من التناقض الرئيسي مع الاحتلال الإسرائيلي والمتساوقون معه الى درجة مستحيلة، لأن قطاع غزة هو هكذا، يصبر على الأذى حتى انهائه، ويتحمل المسؤولية حتى ذروتها، ويضيء فرحه ابعد من كل التوقعات، ويتطهر يقينه من كل الشوائب والتشوهات مهما بلغت من القسوة والفجور.

وامامكم التجربة بكل وضوح، فخلال اكثر من عقد من الانقسام الأسود الذي صنعه تحالف أعداء فلسطين بدءا بإسرائيل واتباعها من كل اتجاه ولون، هل وجد الانقسام لنفسه مكانا شرعيا في القلوب او العقول؟

ظل الانقسام ملفوظا رغم فداحة التبشير به، وظل مطاردا رغم سطوة سلاحه، وظل كافرا بقطاع غزة الذي يتجلى فيه الايمان بين مسيحييه ومسلميه، اكبر من كل الأذى، واعلى من كل الرهانات الشائنة.

وعندما سألت فتح شعبها في بدايات التأسيس، من منكم يريد ان يكون فلسطينيا؟ فإن قطاع غزة هذا الشريط الضيق المخنوق بين كل احتمالات الخطر، رفع يده علامة الاستجابة ورفع اصبعيه علامة النصر، وأعطى العهد لفلسطين ان تكون هي اولويته الأولى في كل الظروف.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026