السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الـ "لا" الفلسطينية الشجاعة.. والقمة العربية

بقلم: يحيى رباح
لم يتبق سوى أيام قليلة حتى يدخل العرب كأمة حاضرة بمصالحها ورؤاها وقضيتها المركزية فلسطين وعلاقتها الأخرى مع العالم اختبارا رئيسيا جديدا من خلال القمة العربية في الخامس عشر من هذا الشهر، التي تستضيفها الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، ما يعطي لهذه القمة أهمية كبرى او بعدا إضافيا، لأن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز ، سيوفران لهذه القمة كل أسباب التفوق والنجاح، وسيعملان بكل ما لديهما من جهد وخبرة وإحاطة بأوضاع المنطقة والعالم لتتمكن القمة من إحداث اختراق ممكن لصالح كل القضايا العربية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي دخلت  طورا عاليا من النضال الموحد في ظل القيادة الشرعية التي يقف على رأسها الزعيم أبو مازن، الذي يقود ويتابع منذ صيف العام الماضي مدارا عاليا من حضور "لا" فلسطينية كبرى تتحرك الى الامام منذ إجراءات نتنياهو الفاشلة ضد المسجد الأقصى، مرورا بإعلان ترامب الساقط ضد مدينة القدس، وصفقة القرن الاخيرغباء وشذوذا وعدوانية، والانكشاف الإسرائيلي الفاضح امام فعاليات الشعب الفلسطيني السلمية في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض التي تم تجسيدها في كل ارض الوطن وفي كل مواقع الشتات بما فيها مسيرات العودة في قطاع غزة التي عبرت جمعتها الثانية بحضور مذهل كشف هشاشة إسرائيل.
هذه الـ "لا" الفلسطينية الكبرى لعدوانية إسرائيل وتبادل الهدايا السامة مع ترامب، واطلاق تسريبات إسرائيلية أميركية تافهة تستهدف حقيقة الموقف العربي عن حلول مؤقتة، وحلول إقليمية لا وجود لها تواجهها "اللا" الفلسطينية العظيمة، والوعي العميق للقيادة الفلسطينية وزعيمها، وهي تأمل وتعمل على ان تتبناها قمة الرياض العربية، وان تكون الرياض هي المنطلق للمواجهة وتعميق جبهة الحق الفلسطيني الذي هو حق وجودي لأمة بأكملها.
التشابكات في الوضع الإقليمي والدولي ستكون واضحة في قمة الرياض، واولويتنا ان تكون قمة الرياض نقلة نوعية للتعامل الدولي مع حقوقنا الراسخة والواضحة.
ابتداء من مطلب الحماية الدولية وانتهاء بالجهود المكثفة نحو الممكن الوحيد، إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
Yhya_rabahpress@yahoo.com

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026