تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

فلسطين ليست عبئاً بل وعداً بالسلام

بقلم: يحيى رباح
حمد لله على سلامة زعيمنا ورئيسنا أبو مازن، وعودته بسرعة لممارسة أعماله، ومهماته التي هي أثقل من الجبال الرواسي، ودعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يمده بقوة من لدنه، ليحقق الهدف المقدس لشعبنا الفلسطيني بإقامة دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة على أرضنا الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
هذا الاهتمام الواسع الذي رأيناه على امتداد العالم خلال الأيام القليلة التي قضاها أبومازن في المستشفى الاستشاري في رام الله لإجراء الفحوصات ومتابعة الشفاء السريع، وهذا الحب من شعبنا الفلسطيني على امتداد أرض الوطن وفي الشتات، سببه أن رئيسنا أبو مازن، ومنذ كان ضمن الخلية الأولى التي أسست حركة فتح، وأقامت منظمة التحرير، وأطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة، وهو يتميز بعقل راجح متميز، ووعي عميق كبير بقضيتنا الفلسطينية التي بدأت منذ مئة وواحد وعشرين عاماً، مع انكشاف العمل الصهيوني في المؤتمر الأول الذي عقده هرتزل في بازل في سويسرا عام 1897، وعدد الأطراف الدولية الكبرى، والكيانات الإقليمية المتعددة، والقوى الطائفية المتداخلة في هذه القضية العبقرية التي تحتاج إلى أعمق طبقات الوعي.
وقد استطاع رئيسنا أبومازن أن يصل بإدارة هذه القضية، وتطور حضورها في السنوات الأخيرة إلى مستويات قياسية على الصعيد السياسي والدبلوماسي، والقانون الدولي والمشاركة الندية الواضحة، بحيث إن أذكياء الحركة الصهيونية وحلفاءهم كبارا وصغارا وتافهين، كلما نظروا وراءهم فإنهم يكتشفون أنهم لم يهربوا بعيداً، وأننا شعب القضية وراءهم بالحضور التفصيلي المميز، وهذا الخوف من الملاحقة الشاملة الفاعلة هو الذي انفضح أخيراً في قيام هذا الحلف الأسود بين دونالد ترامب الذي دخل البيت الأبيض فدخلت معه مجموعات الأنجليكان أو المسيحية المتصهينة أو أعضاء ما يسمى حاجز التوراة، وعقدوا مع بعضهم صفقات شاذة عالية الصوت، ولكنها رفعت عناوين القضية الفلسطينية إلى عنان السماء، بأنها قضية مطلوبة للعالم أجمع ليس فقط من باب التعاطف والإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني، ولكن من باب أن هذه القضية العبقرية، وبأداء قيادتها الشرعية على رأس شعبها الشجاع، جاهزة لتشكيل أكبر سد اعتراضي ضد هذا الجشع الصهيوني، والعدوان الإسرائيلي، الذي أصبح مرفوضاً ومكشوفاً بدرجة غير مقبولة، وهذا الانحياز الأميركي الأهوج، والغبي في كثير من الأحيان، بحيث لا يمكن القبول به عالمياً، لأنه عدوان مكشوف، وانحياز أعمى مفضوح، مستند سياسياً إلى الوهم، وقائم فعلاً على المغامرة المجنونة.
إن القضية الفلسطينية وشعبها وقيادتها الشرعية ممثلة بالرئيس أبو مازن، أصبحت قوة الكشف التي يحتاجها العالم في بحثه عن أسس جديدة لتوازن العالم وإدارة قضاياه بشكل عقلاني أقل اندفاعاً نحو الأخطار المحدقة، وقد استقبل منطق رئيسنا أبو مازن في ساحات التفاعل الدولي، في مجلس الأمن، في الجمعية العامة، في مجالات حقوق الإنسان، ومنعرجات القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني أكثر ألف مرة مما استقبلت به هرطقت دونالد ترامب وحليفه نتنياهو، وهذا مستوى غير مسبوق، يجب أن نحافظ عليه ونتقدم به أكثر، ولذلك رأينا إسرائيل وأميركا يلجأون إلى شيء متدن وهو بعض الساقطين للفاقدين لأصلهم من أفراد أو مجموعات خائبة في الموضوع الدولي، أو العربي، أو الفلسطيني، تصوروا أن ترامب بكل هرطقاته ذات الضجيج يلجأ إلى أمثال جيمي موراليس الرئيس الجواتيمالي الفاسد لكي يدعمه في موضوع نقل السفارة!!! تصوروا أن اليهودي الصهيوني الأحمق ديفيد فريدمان يلتقظ لنفسه صورة مع قدس متخيلة بلا أقصى، وبهيكل مزعوم!!! تصوروا أن نتنياهو الغارق في الفضائح يغرق شعبه الإسرائيلي في فضائح الخوف من مسيرات سلمية على الحدود في قطاع غزة!!! وأكثر من ذلك فإن السؤال المطروح في العالم اليوم هو، ماذا يريد ترامب!!! هل أحد يعرف، هل هو نفسه يعرف، هل سيذهب إلى لقاء كيم جونغ أون الرئيس الكوري الشمالي أم لا؟؟؟ هل ترامب سيخرج من الاتفاق النووي من دون أن تخرج الأطراف الدولية الأخرى؟؟؟ ماذا يريد ترمب بالضبط، هل لديه صفقة قرن حقيقية، أم مجرد إرهاصات جنون!!!
إلى هذا المستوى العالي من الإدارة العبقرية وصلت القضية الفلسطينية، وكل ما يبعبع به ترامب وحليفه نتنياهو ليس سوى جرائم قائمة في الأساس على فرضيات الأوهام.
Yhya_rabahpress@yahoo.com

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026