الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها    الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يصادق على إقامة مستعمرة جديدة جنوب جنين    إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستعمرين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويحوّل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق    استشهاد 4 أفراد من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح    مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48    الاحتلال يحتجز 25 مواطنا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم    مستعمرون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس  

مستعمرون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس

الآن

أزمة الأردن الاقتصادية.. والحلول الإبداعية

المحامي د. ايهاب عمرو

أثارت الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات والاضطرابات خلال الأيام القليلة الماضية بعض التساؤلات حول السياسات الاقتصادية للحكومة الأردنية المستقيلة، خصوصا بعد عزم الحكومة سالفة الذكر على طرح مشروع قانون ضريبة الدخل أمام مجلس النواب تمهيدا للتصويت عليه ما يمهد لإقراره حسب الأصول والقانون. ولفتت تلك الحالة اهتمام المراقبين على مستوى العالم العربي والعالم نظرا لأهمية الدور الذي يضطلع به الأردن على مستوى الإقليم والعالم.

وقبل الخوض في الجوانب الاقتصادية ذات العلاقة، أود الإشارة إلى أن أكثر ما لفت إنتباهي كمراقب هو تلك الحالة الأخوية والإنسانية الخاصة التي واكبت تلك الاحتجاجات السلمية، التي عبرت عنها تلك العلاقة الأخوية بين المحتجين من جهة، وبين قوات الأمن من جهة أخرى. ولاحظت حرص كل من المحتجين وقوات الأمن على بعضهما البعض ما مهد لدرء الفتنة وقطع الطريق أمام أية محاولات مشبوهة لاستغلال الحدث بطريقة تعود بالضرر على الأردن وشعبه. وكل ذلك ضرب مثالا رائعا على مستوى العالم العربي في آليات التعاطي الحضاري مع بعض السياسات الاقتصادية الحكومية ونقدها وفق القانون دون ضرر أو ضرار.

وشاهدت عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حرص بعض القيمين على تلك الاحتجاجات بأن يسمع صوتهم وأن تصل رسالتهم دون المساس بتلك العلاقة الأخوية مع قوات الأمن، وشاهدت أيضا قيام بعض مسؤولي الأمن في الميدان بحث كوادرهم على إبداء أعلى درجات ضبط النفس والصبر والتحمل وعدم ضرب المحتجين تحت أي ظرف.

عود على بدء، يمكن القول إن تلك الاحتجاجات تبعت عزم الحكومة المستقيلة على طرح مشروع قانون ضريبة الدخل للتصويت عليه أمام مجلس النواب. وهو ما رأت فيه بعض الجهات ذات العلاقة بالقانون أنه يمس شرائح المجتمع الأكثر فقرا كونه ينص، من بين أمور أخرى، على زيادة الاقتطاعات الضريبية على المداخيل، ويطال أصحاب الرواتب الصغيرة بشكل أساسي.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا القانون إنما يعد جزءا لا يتجزأ من برامج الإصلاح الاقتصادي أو ما يطلق عليه "برامج الإصلاح الهيكلي" التي يشترطها صندوق النقد الدولي عند رغبة أية دولة في الحصول على قروض إضافية. ولعل حاجة الأردن لتلك القروض نابعة من ارتفاع نسبة الدين العام، حسب بعض المختصين، حتى وصلت إلى 35 مليار دولار.

وفي هذا السياق، نرى ضرورة أن تقوم الحكومة الأردنية الجديدة، التي يتمتع رئيسها بشعبية كبيرة وخبرات اقتصادية واسعة، بالعمل على إيجاد حلول اقتصادية إبداعية لا تشكل مساسا بطبقات المجتمع الأكثر فقرا من جهة، وتفي بالتزامات الأردن الاقتصادية قبل الجهات الدولية المقرضة من جهة أخرى، ما يساهم في تقليل نسبة الدين العام، وحفز النمو الاقتصادي، وتشجيع الاستثمار الأجنبي، وخفض معدلات التضحم، وإيجاد فرص عمل للخريجين والعاطلين عن العمل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026