تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الزيارة الملكية للمنطقة ... من أين تكتسب أهميتها؟

بقلم: فيليب هول*

من المقرر أن يبدأ صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، دوق كامبريدج زيارته إلى مدينتي رام الله والقدس الشرقية بعد أسبوع بالضبط من اليوم. فلماذا تعد هذه الزيارة الملكية مهمة؟
سيجلس الأمير ويليام على العرش البريطاني بعد والده الأمير تشارلز، الذي بدوره سيخلف والدته الملكة إليزابيث الثانية. ويُعد الملك أو الملكة البريطاني/ة رأس الدولة ورمز لاستمرارية المملكة المتحدة، حيث يمتاز هذا المنصب ببعده عن السياسة، إذ إنه فوق سياسة الدولة.
تتعاقب الحكومات على مر الزمان، إلا ان من يجلس على العرش الملكي يبقى لفترة زمنية اطول بكثير. فقد وصلت الملكة اليزابيث الثانية الى العرش في عام 1952 حيث عملت وحكمت بكل تفانٍ وتميُّز. وقد أظهرت الملكة قدرتها على إبعاد منصبها عن الحياة السياسية بشكل لافت. ونتيجة لذلك، استطاعت الملكة ان تنال حب واعجاب أجيال من البريطانيين وغيرهم من مواطني العالم، الذين يحترمونها كشخصية رمزية خلال كل الحقب، بظروفها كافة.
سيزور الأمير ويليام المنطقة تلبيةً لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهي الزيارة التي تندرج أيضاً ضمن رؤية مستقبلية طويلة الأجل. كما أنه يقوم بهذه الزيارة بناءً على توصية الحكومة البريطانية. 
نحن نعلم أن الآن ليس وقتاً نشهد فيه تقدماً في عملية السلام، كما أنه ليس بالوقت المناسب للاحتفال بتحسُن حياة الفلسطينيين. الا اننا نعتقد أن هذا الوقت مهم جداً لكي يتمكن ملكنا المستقبلي من بناء علاقاته مع الشعب الفلسطيني. وبمشيئة الله، سيكون الملك جزءاً مهماً من الحياة العامة البريطانية لعقود قادمة. فنحن لدينا علاقات طويلة الأمد مع فلسطين، ونريد أن يكون ملكنا المستقبلي جزءاً من تلك العلاقات.
كذلك، فإن زيارة الأمير ويليام تُعد أيضاً زيارة شخصية؛ فعائلته لديها صلات وثيقة بمدينة القدس، فقبر والدة جده – الأميرة أليس، والتي كانت امرأة مميزة – يقع في الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية على جبل الزيتون. 
وعليه، فإن زيارة الأمير ويليام تنبع أهميتها من كونها غير سياسية فضلاً عن أنها تتسم بنظرة للمستقبل الأبعد، وكذلك لما تمثله من بعد شخصي.
في بريطانيا، كلنا نرغب في أن يعرف الجالس على العرش حياتنا ويفهمها، إلا أننا أيضاً نسعى لإظهار أفضل ما لدينا له. وآمل في أن يكون هذا هو الحال هنا أيضاً، فالأمير ويليام يرغب في الالتقاء بأكبر عدد ممكن من الفلسطينيين هنا بغية الفهم الأفضل لواقع حياتهم بمناحيها كافة. فهو نفسه أمير شاب ومهتم على وجه التحديد بالالتقاء بغيره من الشباب والاستماع لأصواتهم. وخلال كل جزء من زيارته هنا، أتمنى أنكم ترغبون في أن يتعرف الأمير على أفضل ما لديكم من تراث وثقافة وضيافة فلسطينية.  
أعلم أن الأمير ويليام يتطلّع بشغف لهذه الزيارة، أملاً في أن تكون بداية لعلاقة وطيدة وطويلة الأمد مع الشعب الفلسطيني.
*القنصل البريطاني العام في القدس

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026