تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

عيد سعيد وأمل أكيد

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

نستقبل العيد كما في كل مرة بفرح ومسرة، لأننا لا نكف عن الأمل، ولأننا "نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا" والعيد يقدم لنا بعض هذا السبيل، وهو يتعطر بقداسة معانيه السماوية، خاصة عيد الأضحى الذي يصح أن نسميه عيد الحج الذي هو الركن الخامس من أركان الإسلام الحنيف.

لنا هذه الطبيعة الإيمانية، بروحها الإنسانية التواقة دائما للبهجة، بقدر ما في البهجة من تطلع ولحظة حرية، ولكن لا تخلو بهجتنا كلما حل العيد من الحسرة والحزن النبيل على أحباء لنا من أبناء شعبنا،  ارتقوا شهداء الى السماوات العُلى، برصاص الاحتلال وقذائف سياساته الدموية والعنصرية العنيفة، وأحباء آخرين لنا أسرى في سجون الاحتلال، وجرحى ينازلون الألم بالصبر والأمل، وأهل لكل هؤلاء الفرسان، يعانون مرارة الفقد، وهم قابضون على جمرة  الصمود والتحدي، لهم جميعا أنبل التحيات وأزكاها وأطيب التهاني بعيد الأضحى المبارك.

شهداؤنا أحياء في جنات الرحمن، برعاية الله وحكم كتابه العزيز، أسرانا الى الحرية لا محالة، بعزم الحرية وقوة حضورها في قلوبهم، وبثبات الموقف الوطني الذي لا يرى سلاما دون تحررهم، وجرحانا إلى الشفاء والعافية، برحمة الرحيم الكريم وحنوه، وشعبنا إلى الاستقلال والدولة، بإرادته الحرة وقراره الوطني المستقل، وقيادته الحكيمة الشجاعة، وبمشيئة العلي القدير قبل كل قول، وبعد كل قول، وهذا هو خطاب الأضحى عندنا، وهذه دونما أدنى شك دعوات حجاجنا الذين طافوا حول الكعبة المشرفة، وساروا في أيّام التشريق، وهم أشد ذكرا لله حمدا وشكرا، فحج مبرور وذنب مغفور وسعي مشكور لحجاجنا الكرام، وكل عام وطريق الحج سالكة ودروب الإيمان عامرة.

كل عام وشعبنا بخير الأمل والتطلع، وأمتنا بعزم النهوض للتآلف والوحدة، كل عام ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقيادتنا الوطنية، بعافية التحدي والنضال صعودا نحو الدولة، بعاصمتها القدس الشريف بزعامة رئيسها، قائد شعبنا ومشروعنا الوطني الرئيس أبو مازن.

وكل عام وصحافتنا وإعلامنا الوطني، بإبداعات المهنة وأخلاقياتها، وبشجاعة الكلمة وصدقها وحريتها المسؤولة، وبوضوح الصورة وسلامتها.. أضحى مبارك وكل عام وفلسطين بخير لكل أهلها وأحبتها، ولكل تفاصيل حياتها وحضورها النضالي والإبداعي الحضاري والإنساني، ولكل منظماتها ومؤسساتها الرسمية وشبه الرسمية، وتشكيلاتها المدنية والاجتماعية السائرة في دروب بنائها وتطورها، كل عام وفلسطين الماضي والحاضر والمستقبل، فلسطين الأمل والعمل، بعافية المحبة والتنور والبناء والتقدم، حتى عيد سلامها، سلام الحق والعدل والكرامة، سلام الحرية والاستقلال.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026