السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"محمد شكري المزين"

بقلم: عيسى عبد الحفيظ
من مواليد قرية (القبيبة) عام 1945. على اثر النكبة هاجرت أسرته إلى قطاع غزة حيث استقر بهم المقام في مخيم رفح.
كانت الأسرة تتكون من عشرة أفراد، سبعة أبناء وثلاث بنات وكان ترتيبه الثالث بين الإخوة.
تلقى تدريسه في مدارس وكالة الغوث وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة بئر السبع الثانوية في رفح عام 1963.
كانت له أمنية وهو صغير أن يكون رساماً وبدأ مبكراً برسم بعض اللوحات، وتحققت أمنيته بعد ذلك عندما سافر إلى مصر والتحق بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية وحصل على بكالوريوس عام 1967 وكان من الطلبة المتفوقين. تفرغ في حركة فتح بعد النكسة وعمل في التعبئة والتنظيم.
كان أحد المؤسسين لمجلة الأشبال والفتوة والزهرات التي كانت تصدرها حركة فتح في دمشق. انتقل إلى العمل في الإعلام الموحد، ثم في المدينة التعليمية لأبناء الشهداء في (عذرا) بدمشق حتى عام 1983. أكمل دراسة الماجستير في الاسكندرية عام 1979.
بعد الخروج من بيروت عمل في مكتب القائد العام في تونس من الفترة 1984 وحتى 1994. عضو الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب وأستاذ زائر في المعهد العالمي للفنون التشكيلية في (باماكو) عاصمة مالي منذ عام 1986 – 1990، وعضو مؤتمر فتح الخامس ونائب رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين منذ عام 1991. 
بعد اتفاق اوسلو والعودة إلى الوطن، عمل في جهاز التوجيه السياسي مديراً للدائرة الفنية والثقافية وبقي حتى تقاعد عام 2005. 
من أهم إصداراته: 
- كتاب بعنوان بصمات فنية من افريقيا 1990.
- معارض فنية محلية وعربية ودولية 1970 – 2000.
- بطاقات وملصقات لأعماله الفنية.
- ديوان شِعر بعنوان (عتاب) 2010.
- ديون شِعر بعنوان (جارة روحي) 2011.
ترك القطاع بعد الانقسام واستقر في المغرب، متزوج وله أربعة أولاد.
رسخ حياته بالكامل للقضية وعاش للثورة بكل تفاصيلها وآلامها وأفراحها. ملتزم بالقيم السامية التي نشأ عليها. ترك ارثاً فنياً كبيراً وسمعة طيبة ومكتبة حافلة بالأعمال النضالية والفنية.
انتقل إلى الرفيق الأعلى في المغرب يوم السبت 9-1-2016 عن عمر ناهز السبعين عاماً قضاها في خدمة شعبه وقضيته المقدسة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026