تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

ويحق للرقم "3" أيضا أن يكتب همومه!!

خالد جميل مسمار*
ونحن على ابواب ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي قادتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الفاتح من كانون الثاني (يناير) من العام 1965.. تمر في الذاكرة صور كثيرة منها الجميل ومنها المؤلم ومنها ما هو مضحك وفكه!
كان عمر قياداتنا.. قادة حركة فتح.. في الثلاثينيات، أي سن الشباب، وكنت وأترابي في تلك الفترة في العشرينيات من العمر، أي في سن متقارب واياهم، ومع ذلك كنا نراهم كباراً نجلُّهم ونحترمهم ونسعد بقيادتهم لنا امثال القائد الرمز ابو عمار والشهيد ابو جهاد والقائد ابو اللطف امّد الله في عمره والقائد ابو اياد رحمه الله وابو السعيد وابو ماهر وابو الاديب وماجد و.. و.. وغيرهم من قادتنا العظام.
لن اتحدث عن هؤلاء الكبار، ولكن سأتطرق الى هِناتِ بعضنا بعد ان كبرنا وتسلمنا مواقع قيادية. فقد حدث بعد انعقاد المؤتمر الرابع للحركة وانتخاب قيادة جديدة رفعت بعض الكوادر من الذين كانوا في العشرينيات من عمرهم عند الالتحاق بالثورة وكان منهم زميلي وصديقي الاخ الطيب عبد الرحيم الذي اصبح عضوا في اللجنة المركزية وهي الهيئة العليا لقيادة الحركة. سمعت مداخلته في المؤتمر ولا أدري السبب الذي جعل الاخ القائد ابو اللطف يقاطعه، فما كان من الاخ الطيب الا ان يردّ بعنفوان الشباب: (اخ ابو لطف لم نعد صغارا) .. وكأن لسان حاله يقول: لقد اصبحتُ ندّاً مساويا لك في اللجنة المركزية. لا أخفيكم انني امتعضت من ردّ الاخ الطيب الذي تقبّله الاخ ابو اللطف بالسكوت وبرحابة الصدر.
أقول ذلك لانني كنت من الذين يبجّلون ويحترمون من سبقنا في قيادة الحركة ولكن هذه هي فتح. وأقول ذلك ايضا لأنني واجهت موقفا مشابها تقريبا مع اختلاف بسيط هو ان من سبقني وعملت معه خاف ان أحلّ محّله في القيادة فكتبت يومها مشكلة "الرقم 2"، اي عن المسؤول الثاني بعد الاول في قيادة الموقع..
حصل ذلك عندما كنت في صنعاء في العام 1974 وتكرر في رام الله بعد دخولنا الوطن الحبيب. وكان ردّي بكل بساطة هو ترك الجمل بما حمل سواء في صنعاء او رام الله.
لماذا؟!
لأنني تعلمت في "فتح" وترّبيت في بوتقتها على نكران الذات والعمل فقط من اجل فلسطين وليس غيرها وكتبت يومها عن "هموم الرقم 2" .
ولكنني في هذه الايام اكتشفت ان هناك ما يمكن ان نسميه "هموم الرقم 3" ؟!
نعم، فقد وجدت وللأسف ان الرقم "1" في بعض المواقع المهمة يحسب حساب الرقم "3" وليس الرقم "2" .. ويخشى ان يتقدّمه، لذلك يحاول ان يبعده بالرغم من ان كليهما تخطى السبعينيات من عمره.
ويحق للرقم "3" ان يكتب مثل ما كتبت في السابق، ومنذ سنوات، عن هموم الرقم "2". أليس هذا من حقه؟!
هذه بعض الهنات الصغيرة التي مرت على مخيلتي أو ذاكرتي منذ الانطلاقة المجيدة في العام 1965. ولكن لا يعني هذا ان العمالقة الكبار لا نجلهم ولكنهم سيبقون في أذهاننا وقلوبنا كبارا دائما بالرغم من الصغائر التي لا يهتمّ بها أحد في غالب الأحيان.
وعاشت ذكرى الانطلاقة المجيدة 
------
* عضو المجلس الاستشاري لـ " فتح "

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026