السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الحداد يليق بنتنياهو والعار يليق بالخونة

يحيى رباح

يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر كانون الثاني/ يناير 2019، تسلم الرئيس محمود عباس أبو مازن، رأس شرعيتنا الفلسطينية، رئاسة مجموعة الـ 77 والصين، وسط احتفال جميل مليء بالمعاني، كان بجانبه السيد غوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور أعضاء المجموعة التي بلغ عددهم مئة واربعة وثلاثين عضوا.

أيها الفلسطينيون، يا أبناء الوطنية الفلسطينية الواحدة، يا أبناء النكبة الواحدة، يا ابناء الوجع الواحد، يا ابناء الوعد المقدس الواحد بقيام دولة فلسطين الواحدة في أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية التي لا قدس سواها، تذكروا هذا التاريخ، تذكروا هذا الحدث، انقشوه في تلافيف الذاكرة، وزينوه وشما جميلا على لحم قلوبكم، واهمسوا به في آذان اطفالكم الرضع مثلما تهمسون بالآذان حين يولدون، فهذا الحدث الكبير، تسلم رئيسنا رئاسة مجموعة كبرى، هي بشرى للفرح، واضاءة جديدة للأمل، وفرصة خارقة لإثبات المقدرة على الابداع والتميز، واثبات جديد بان السيرة الفلسطينية وجدت لتبقى، ووجدت لتنتصر، اما اعداؤها المتمثلون في الاحتلال الإسرائيلي فسوف يذهبون الى اقصى مسافات الاجتثاث .

الفرح يليق بشعبنا الذي يستحق انتصاراته الكبرى، وايامه المفعمة بالنضال المتعدد الاشكال والألوان والابعاد والتجليات، اما الحداد فهو يليق بنتنياهو، وائتلاف نتنياهو، وحلفاء نتنياهو، وساقطي نتنياهو من عبيد الانقسام، وساقطي التطبيع المجاني، والواقعين في حرائق الوهم التي اشعلها ترامب فاحترق بنارها الساقطون .

يا أيها الفلسطينيون، يا ابناء الوطنية الفلسطينية، النبع الأول الذي لا تفيض مياهه، تذكروا مجد البدايات، حين تعاهدتم على الوعد الأول، اخلاق ثورتكم المعاصرة قبل اربع وخمسين سنة، قال لكم المؤسسون، نحن لم ندعوكم الى نزهة، بل دعوناكم الى نضال صعب طويل، والى دروب الصبر العظيم، وتحمل ما تنوء تحته الجبال، دعوناكم لحضور فلسطين من الغياب، وانبثاق فلسطين من الموت، هكذا انتم، مهما كانت الصعوبات فيجب ان تتخطوها، ومهما تكن الهاويات العميقة فيجب ان تجتازوها، وسركم الذي يحميكم من كل شر هو اسم فلسطين، هوية، وعقيدة، وحلم، ووعد، ووجع، وفرح، ونور يشرق في اعماقكم، رغم كل التجهم والسواد، طوبى لكم.

فالله لا يضع اقداره الكبيرة الا على اكتاف من خلقوا ليتحملوها، ويوصلوها الى غاياتها المحتومة، وهي النصر، ونصرنا هو فجات من الضوء على طول الطريق .

الحداد يليق بنتنياهو الذي يستجمع كل قواه المنهارة لزجها في هذا العدوان المستمر، استيطان طالع من قلب الخرافة، وقوة عمياء نهايتها الهزيمة، وتشجيع المستوطنين والرقص في معابدهم المسكونة بالشيطان، وهدم البيوت، والانتقام من عائلات الشهداء، وما هي النتيجة، فلسطين تعلو تحضر بابهار، جاهزية اعلى، وصدق اعظم، واستعداد ليس له حدود، اما نتنياهو فالحداد يليق به، وكلما اوغل في جرائمه فالنهايات المفجعة تتلقفه، ولا راد  لها، اما انتم يا جماعة حماس، انتم ترون باعينكم كيف ان تثبتكم بالانقسام اخرجكم من صفوف شعبكم، حرمكم من ان تكونوا جزءا من فرحته اوشعاعا من ضيائه، ها انتم، كومة من شر ومن رماد، لماذا اخترتم هكذا ان تكونوا جزءا من اللعنة، محرومين من الفرح.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026