تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الحداد يليق بنتنياهو والعار يليق بالخونة

يحيى رباح

يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر كانون الثاني/ يناير 2019، تسلم الرئيس محمود عباس أبو مازن، رأس شرعيتنا الفلسطينية، رئاسة مجموعة الـ 77 والصين، وسط احتفال جميل مليء بالمعاني، كان بجانبه السيد غوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور أعضاء المجموعة التي بلغ عددهم مئة واربعة وثلاثين عضوا.

أيها الفلسطينيون، يا أبناء الوطنية الفلسطينية الواحدة، يا أبناء النكبة الواحدة، يا ابناء الوجع الواحد، يا ابناء الوعد المقدس الواحد بقيام دولة فلسطين الواحدة في أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية التي لا قدس سواها، تذكروا هذا التاريخ، تذكروا هذا الحدث، انقشوه في تلافيف الذاكرة، وزينوه وشما جميلا على لحم قلوبكم، واهمسوا به في آذان اطفالكم الرضع مثلما تهمسون بالآذان حين يولدون، فهذا الحدث الكبير، تسلم رئيسنا رئاسة مجموعة كبرى، هي بشرى للفرح، واضاءة جديدة للأمل، وفرصة خارقة لإثبات المقدرة على الابداع والتميز، واثبات جديد بان السيرة الفلسطينية وجدت لتبقى، ووجدت لتنتصر، اما اعداؤها المتمثلون في الاحتلال الإسرائيلي فسوف يذهبون الى اقصى مسافات الاجتثاث .

الفرح يليق بشعبنا الذي يستحق انتصاراته الكبرى، وايامه المفعمة بالنضال المتعدد الاشكال والألوان والابعاد والتجليات، اما الحداد فهو يليق بنتنياهو، وائتلاف نتنياهو، وحلفاء نتنياهو، وساقطي نتنياهو من عبيد الانقسام، وساقطي التطبيع المجاني، والواقعين في حرائق الوهم التي اشعلها ترامب فاحترق بنارها الساقطون .

يا أيها الفلسطينيون، يا ابناء الوطنية الفلسطينية، النبع الأول الذي لا تفيض مياهه، تذكروا مجد البدايات، حين تعاهدتم على الوعد الأول، اخلاق ثورتكم المعاصرة قبل اربع وخمسين سنة، قال لكم المؤسسون، نحن لم ندعوكم الى نزهة، بل دعوناكم الى نضال صعب طويل، والى دروب الصبر العظيم، وتحمل ما تنوء تحته الجبال، دعوناكم لحضور فلسطين من الغياب، وانبثاق فلسطين من الموت، هكذا انتم، مهما كانت الصعوبات فيجب ان تتخطوها، ومهما تكن الهاويات العميقة فيجب ان تجتازوها، وسركم الذي يحميكم من كل شر هو اسم فلسطين، هوية، وعقيدة، وحلم، ووعد، ووجع، وفرح، ونور يشرق في اعماقكم، رغم كل التجهم والسواد، طوبى لكم.

فالله لا يضع اقداره الكبيرة الا على اكتاف من خلقوا ليتحملوها، ويوصلوها الى غاياتها المحتومة، وهي النصر، ونصرنا هو فجات من الضوء على طول الطريق .

الحداد يليق بنتنياهو الذي يستجمع كل قواه المنهارة لزجها في هذا العدوان المستمر، استيطان طالع من قلب الخرافة، وقوة عمياء نهايتها الهزيمة، وتشجيع المستوطنين والرقص في معابدهم المسكونة بالشيطان، وهدم البيوت، والانتقام من عائلات الشهداء، وما هي النتيجة، فلسطين تعلو تحضر بابهار، جاهزية اعلى، وصدق اعظم، واستعداد ليس له حدود، اما نتنياهو فالحداد يليق به، وكلما اوغل في جرائمه فالنهايات المفجعة تتلقفه، ولا راد  لها، اما انتم يا جماعة حماس، انتم ترون باعينكم كيف ان تثبتكم بالانقسام اخرجكم من صفوف شعبكم، حرمكم من ان تكونوا جزءا من فرحته اوشعاعا من ضيائه، ها انتم، كومة من شر ومن رماد، لماذا اخترتم هكذا ان تكونوا جزءا من اللعنة، محرومين من الفرح.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026