تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

نحن وأغنيات العودة

باسم برهوم

في الذكرى الـ 71 للنكبة تذكرت أغنيات شهيرة طالما سمعتها من اذاعة "صوت العاصفة" صوت الثورة الفلسطينية، وكانت في كل مرة تشعل في داخلي الشعور بحجم الظلم الكبير، الذي وقع على شعبنا الفلسطيني، ألا وهي أغنيات العودة التي لا تنسى مرابعها الأولى.

ولمعرفتي بمدى صعوبة وتعقيد الصراع الفلسطيني الصهيوني، وضرورة تثبيت الوجود الفلسطيني بأي شكل على خارطة الشرق الأوسط، كنت من المؤيدين لاتفاقيات اوسلو، ورأيت أنا وكثيرون ممن خاضوا غمار النضال الوطني الفلسطيني، ان هذه الاتفاقيات قد تشكل فرصة لتثبيت هذا الوجود، وان لم تكن الاتفاقيات ذاتها قادرة، علينا نحن أن نعمل من أجل ذلك، عندما يتجسد وجودنا على الأرض بمؤسسات دولة.

وفي ذكرى نكبة عام 1948, وبعد انهيار عملية السلام، وتنكر اسرائيل لاتفاقيات ولمبدأ حل الدولتين، وعلى وقع ما تسمى "صفقة القرن"، أجد ان الصراع عاد الى مربعه الأول، باعتباره صراعا وجوديا،  وبما ان الأمر أصبح كذلك، بما ان اسرائيل وحكومتها اليمينية العنصرية أرادت ذلك، فأنا شخصيا وأعتقد كل الشعب الفلسطيني سيتمسك أكثر من اي وقت مضى بأغنيات العودة.

الرواية الصهيونية تحاول الاستمرار بمصادرة تاريخ وجغرافيا الشعب الفلسطيني، وهو ما ستحاول ترجمته ما تسمى "صفقة القرن"، وعلينا نحن التمسك بجذورنا التاريخية وبجغرافيا فلسطين كمكون رئيسي للذاكرة الوطنية.

ونحن لا نزال نتمسك بحل الدولتين، وبإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

إسرائيل هي من تصر على نكران الآخر، وتصر على مشروعها الصهيوني التوسعي، وعلى روايتها الصهيونية التي تنكر وجود الشعب الفلسطيني.

كنا نعتقد انه بالاعتراف المتبادل عام 1993 قد تجاوزنا نحن وهم مربع النكران، ولكن على ما يبدو حاليا ومن خلال ممارسات اسرائيل وسياساتها التوسيعية والتهويدية، ومن خلال ما تسمى "صفقة القرن"  ومجرياتها، ومن قانون "يهودية الدولة" تصر اسرائيل على ما يبدو على مبدأ التنكر لوجود الشعب الفلسطيني ولحقوقه السياسية المشروعة.

فاذا أرادت اسرائيل ذلك، فالشعب الفلسطيني ومنذ مائة عام هو في قلب هذا الصراع ويعرف جيدا كيف يستمر به ويحافظ على حقوقه التاريخية في وطنه التاريخي، وإن أصرت اسرائيل على اعادة الصراع لمرحلته الأولى، فإن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله من المربع الأول.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026