رئيس جمعية المخابز في غزة: المخابز ستتوقف غداً على أبعد تقدير    الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى قباطية    الصليب الأحمر يعرب عن صدمته لإعدام الاحتلال 14 مسعفا في رفح    الاستعلامات المصرية: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير    17 شهيدا في قصف طيران الاحتلال على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة    الأحمد يلتقي السفير التركي لدى فلسطين    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 404 شهداء    لازاريني بعد استئناف حرب الإبادة: مشاهد مروعة لمدنيين قُتلوا بغزة    "فتح" تدين استئناف الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة وتدعو إلى محاكمته على جرائمه    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ51    نزوح عشرات المواطنين من بيت حانون باتجاه جباليا شمال قطاع غزة    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 326 شهيدا    الاحتلال يطالب بإخلاء مناطق شمال وجنوب قطاع غزة    منسق أممي: المواطنون في قطاع غزة تحملوا معاناة لا يمكن تخيلها    فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي  

فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي

الآن

انتخابات البرلمان الأوروبي.. وحدة ولكن

باسم برهوم

نتائج انتخابات البرلمان الاوروبي، التي جرت قبل أيام، تشير الى أن القارة العجوز قد تغيرت خريطتها السياسية التي سيطرت عليها في العقود الأربعة الماضية.
فالأحزاب التقليدية من يمين ووسط ويسار تتفكك ويتراجع دورها الوطني على صعيد القارة، لتبرز مكانها الأحزاب الشعبوية اليمينية المتطرفة واليسار المتطرف، كما تعزز وجود حزب الخضر وأصبح وجودا قويا في البرلمان وعلى الخريطة.
على كل مهتم أن يقرأ المتغيرات، فالوحدة الاوروبية اليوم على المحك، وبالتالي الدور الأوروبي في السياسة الدولية سيتغير وفقا لهذة النتائج. 
الأوروبيون صوتوا ضد الهجرة واللجوء بتصويتهم للأحزاب اليمينية القومية المتطرفة بنسبة كبيرة، كما صوتوا من أجل هواء وبيئة نقية ونظيفة عندما صوتوا للخضر وزادوا مقاعدهم في البرلمان الأوروبي. فأولويات الأوروبي باتت واضحة ولم يعد الاتحاد والحفاظ عليه هو همه. 
إن تفكك وتراجع دور الأحزاب التقليدية التي كان همها الاتحاد على حساب الأولويات الوطنية والبيئة، يؤكد أننا أمام جيل أوروبي مختلف في التوجهات والمتطلبات، جيل يريد الحفاظ على هوية أوروبا وهويته القومية في وجه الهجرة، ويريد هواء نقيا يتنفسه.
إذا لم تأخذ هذه التوجهات بالاعتبار، فإن أزمات هذه القارة القديمة ستتفاقم وتزداد فيها نزعة الانفصال وحتى الكراهية، فما تحتاجه اوروبا، وهذا ما تؤكده نتائج الانتخابات، هو إعادة ترتيب الأولويات وفي مقدمتها تنظيم عملية الهجرة واللجوء، ولكن دون ان تنزلق للكراهية والعنصرية، لأنها إن دخلت الى هذه الدورة الفاشية فأول ما ستكرهه أوروبا هي أوروبا وتدخل نفسها لصراعات بدل الحفاظ على وحدتها ودورها في النظام الدولي.
من جانبنا نحن الفلسطينين علينا أن نراقب هذه التطورات والمتغيرات عن كثب ونفتح نوافذ وخطوط اتصال مع القوى الجديدة، فأوروبا وبغض النظر من يقودها هي مهمة وخاصة بالنسبة لنا سواء سياسيا أم اقتصاديا، فهذه القارة التي كانت قائدة للاستعمار العالمي في مرحلة من المراحل هي المسؤولة أخلاقيا عما أصاب الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية من ويلات.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025
Enlarge fontReduce fontInvert colorsBig cursorBrightnessContrastGrayscaleResetMade by MONGID | Software House