تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

تلوث البحر يحرم الغزيين متعة الاستجمام

 زكريا المدهون

فشلت أسرة حسن قاسم، في ايجاد منطقة آمنة ونظيفة للسباحة على طول شاطئ مدينة غزة، بسبب تلوث البحر بمياه الصرف الصحي.

شاطئ البحر يعّد المتنفس الطبيعي والوحيد لسكان قطاع غزة (مليوني نسمة) في ظل استمرار أزمة الكهرباء والحصار الاسرائيلي المتواصل منذ حوالي ثلاثة عشر عاما.

رغم استبشار الغزيين خيراً هذا العام بإمكانية انخفاض نسبة التلوث في مياه البحر، بعد زيادة ساعات وصل التيار الكهربائي، الا أن ذلك لم يتحقق واستمرت المشكلة.

قاسم (39 عاماً) من سكان الشيخ رضوان شرق مدينة غزة، اصطحب اسرته المكونة من سبعة أفراد غالبيتهم أطفال الى شاطئ البحر في منطقة السودانية، لكنهم تفاجأوا في البداية باختلاف لون المياه وتحولها الى بني داكن، اضافة الى انبعاث الروائح الكريهة.

يقول قاسم لـ "وفا":" ألحّ عليّ الأولاد لزيارة البحر في الاجازة الصيفية للاستجمام في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء، لكن المصيبة كانت بتلوث البحر وبالتالي منعت أولادي من السباحة خوفا على سلامتهم وإصابتهم بالأمراض."

وتعود مشكلة تلوث البحر بمياه الصرف الصحي بالدرجة الأولى الى استمرار أزمة الكهرباء في قطاع غزة منذ عام 2006، وبالتالي قيام البلديات بضخ آلاف اللترات من مياه الصرف الصحي غير المعالجة الى مياه البحر.

مواطنون لا يكترثون من تلوث البحر بمياه الصرف الصحي، فيسبحون هم وأطفالهم لساعات طويلة لأنهم لا يملكون ثمن الذهاب الى "شاليه" خاص.

وتزدحم شواطئ غزة بآلاف المصطافين يوميا هربا من حرارة الصيف القائظ، في ظل الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي عن منازلهم.

جهات صحية تحذر من انتقال البكتيريا والطفيليات والفيروسات الى المصطافين بسبب تلوث البحر بيولوجيا.

على طول ساحل قطاع غزة البالغ 40 كيلومتر، معظم المناطق فيه غير صالحة للسباحة حيث نشرت لافتات تحذيرية من السباحة أو اصطياد الأسماك في مناطق عديدة.

على سبيل التوضيح غالبية شاطئ شمال غزة ومحافظة غزة سيئ لا يصلح للسباحة، وكذلك جنوبا الوضع أفضل قليلا من متوسط الى سيئ، في حين أفضل منطقة للسباحة في الزوايدة ودير البلح بالمحافظة الوسطى حيث نسبة التلوث منخفضة.

مشكلة تلوث البحر لا تقتصر فقط على المواطنين، بل طالت أيضاً أصحاب الاستراحات التي استأجروها من البلديات بمبالغ باهظة.

أبلغ بعض أصحاب هذا الاستراحات "وفا"، أنهم ربما لا يقدرون هذا العام على دفع أجرة العاملين لديهم، مشيرين الى أن المواطنين ينفرون من رائحة البحر وتلوثه بمياه المجاري.

ومنذ أن بدأت مشكلة تلوث البحر بمياه الصرف الصحي عام 2013، انتشرت في الشريط الساحلي "شاليهات خاصة"، يقصدها المقتدرون من المواطنين لان استئجارها لمدة 12 ساعة يكلف ما بين 250 و400 شيكل.

وتبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة حوالي 51%، بينما يعتمد 80% من السكان على المساعدات الإغاثية المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" ومنظمات وجمعيات انسانية عربية ودولية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026