السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

دوما مع الصين الصديقة

باسم برهوم

من بين الأخبار التي نود ان نقرأها او نسمعها بأسرع وقت ممكن هو ان تكون الصين وقد تعافت من فايروس كورونا وانتهى امره. بالنسبة لنا، الصين دولة صديقة، والشعب الصيني شعب صديق لم نر منه سوى ما هو خير، لذلك نحن نتمنى له كل خير ايضا، وفي هذه الايام نتمنى له الخلاص من هذا الوباء وان تستمر حياته بشكل طبيعي، وان تتقدم الصين وتزدهر.

وعلينا ان نشير هنا الى ان الشعب الصيني شعب منتج، ولعله الأكثر انتاجاً في العالم، مكافح وهو شعب يكد لتنعم الشعوب الاخرى بخبرات انتاجه، وهو على هذا النحو او ذاك أصبح يمنح البشرية اغلب ما تستهلك، وحتى من هذه الزاوية الانانية يجب ان نتمنى لهذا الشعب العظيم كل خير وامان واستقرار. فما بالكم إذا كان هذا البلد وهذا الشعب. وبالرغم من قوته لا يسعى للهيمنة وان الصين من أكثر الدول ترسيخا لمبدأ التعاون المتكافئ ضمن مبدأ توازن المصالح.

اما القيادة الصينية الصديقة، فهي من أكثر القيادات في العالم التي تستحق وصف انها حكيمة، وتكيل مواقفها بميزان الذهب بهدف ان تكون ايجابية ومنحازة دائما لمبادئ العدل والحق وتضع سياساتها بما ينسجم مع القانون الدولي والشرعية الدولية. ولعل مشروع طريق الحرير هو نموذج خلاق يكرس حالة تعاون وتبادل المنافع الاقتصادية بين كافة الشعوب، بعيدا عن الاملاءات ومنطق الهيمنة والغطرسة.

وتاريخيا نحن الشعب الفلسطيني، كنا نشعر بالثقة ونحن نصيغ مواقفنا وسياساتنا لأننا نعتمد ان الصين تقف الى جانبنا والى جانب عدالة قضيتنا، بمعنى ان نظرة الشعب الفلسطيني للصين والشعب الصيني نظرة ايجابية ومرحبة باستمرار بدور صيني أكثر فاعلية على الساحة الدولية. والمقصود هنا اننا لم نتأثر بالاستشراق الغربي ونظرته الاستعمارية للشرق.

لفتة الرئيس محمود محمود عباس باستقبال السفير الصيني لدى فلسطين، وزيارة وفد فتح للسفارة، يمثل قناعة وطنية وتعبير عن تعاطف الشعب الفلسطيني كله مع الصين، وتعبير عن موقف سياسي، وهو موقف مبدئي ويمتد على كل التطورات بما فيه الحرب التجارية لترامب، التي تتناقض مع مبدأ التعاون بين الشعوب

لتسلم الصين الصديقة ويسلم شعبها وتسلم البشرية من اي وباء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026