السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

البند السابع .. بند الثوابت المبدئية

ثمة مساع محمومة، لدى بعض من باتوا من أقطاب المناكفة، والثرثرة الحزبية، لشطب البند السابع من أحكام القرار بقانون رقم واحد لسنة 2003 بشأن الانتخابات العامة، وتعديلاته، والذي استند إليه المرسوم الرئاسي الأخير لإجراء الانتخابات التشريعية، وقد حدد موعدها في تشرين الثاني المقبل،  لكن البند السابع في أحكام هذا القرار بقانون، هو بند تكريس الالتزام بالقانون الأساس، وبمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وببرنامجها السياسي والوطني، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وهذه هي  في الواقع ايقونات الثوابت الوطنية المبدأية، بقيمها، ومفاهيمها، واخلاقياتها التي لا تقبل الشطب، ولا التجاهل، ولا المساومة عليها.

 على هذا يريد البعض المناكفء، خوض الانتخابات بقانونه الفئوي، وشروطه الحزبية، وبلا أي برنامج انتخابي يذكر، سوى جملة من العبارات الشعبوية، يريد ذلك  دون  الالتزام  بالقانون الأساس، وبمنظمة التحرير، وبرنامجها السياسي والوطني، وقرارات الشرعية الدولية يزعم أنها اشتراطات سياسية ويطالب بشطبها ..!!  

حين يشترط هذا المناكف الثرثار شطب البند السابع، فذلك يعني أنه لا يعترف بالقانون الأساس، ولا بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعيا، ووحيدا للشعب الفلسطيني، ولا بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ...!! هذا يعني أيضا أن لهذا المناكف، وجماعته، برنامجا مغايرا تماما لبرنامج الشرعية الفلسطينية، وسياستها، برنامج يقوم أساسا على محاولة خلق بديل عن منظمة التحرير، وجعل الانتخابات التشريعية، انتخابات محاصصة حزبية، وفئوية، وثمة من ينظر لذلك من بعيد، بشعارات ما يسمى "الإطار القيادي الموحد". الإطار الذي لا يريد لا منظمة التحرير، ولا السلطة الوطنية معا، وكي تتمكن المناكفة المشبوهة فيما بعد، من خوض انتخابات التسويات الناقصة، وربما بعد أن تتمكن الصهيونية الدينية من إحكام سيطرتها الاستيطانية على الضفة الفلسطينية المحتلة ..!! 

الانتخابات التشريعية، وحسب المرسوم الرئاسي، إنما هي الانتخابات الرامية إلى تكريس أسس الديمقراطية، واستكمال العملية الانتخابية التي انطلقت في دولة فلسطين، وعلى أساسها سيتم موعد تحديد الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في الربع الأول من العام المقبل، وفقا للقانون. والأمر يتعلق بمسيرة الإصلاح الوطنية، لنزع أي ذريعة تحاول تهشيم السلطة الوطنية، لتهشيم المشروع الوطني التحرري، المسار الديمقراطي في فلسطين مسار تحرري، بقدر ما يؤكد الأهلية القانونية والسياسية والحضارية للشعب الفلسطيني، ليقيم دولته المستقلة، على حدود الرابع من حزيران، بعاصمتها القدس الشرقية، وهذه هي غاية البند السابع من أحكام القرار بقانون رقم واحد لسنة 2003.

رئيس التحرير

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026