الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

الرهان الفاشل على حكومات إسرائيل - رمــزي صادق شاهيـن

اليوم ونحن نستعيد الكرامة الفلسطينية ، ونحن نخوض معركة الأمعاء الخاوية ، هذه المعركة التي ستكون بداية لشرارة الانتفاضة الفلسطينية الحقيقية في وجه إسرائيل وسياساتها الهادفة لقتل الإنسان ومصادرة الأرض وتهويد المقدسات ، والالتفاف على الحقوق الشرعية لشعبنا ، وهي حق إقامة دولته الفلسطينية على أرضه وعاصمتها القدس الشريف كحقيقة لا يمكن أن نقبل بتغييرها مهما طال الزمن أو قصر . ومع إجراءات إسرائيل وإدارة سجونها الفاشية ضد أسرانا ، يقوم المتطرف نتنياهو بتغيير قواعد اللعبة ، في إطار سعيه على الفشل الذي أوصل إسرائيل له ، وحالة العزلة الدولية التي بدأت تعيشها إسرائيل منذ فترة ، وبدأت ثمارها تظهر بمزيد من المواقف المؤيدة لحقوقنا ، والمزيد من المواقف الرافضة لسياسات الاحتلال وإجراءاته وتهربه من استحقاقات السلام الذي يحمله شعار فقط لحملاته وائتلافاته الحكومية . برغم كُل هذه الإجراءات ، لازال البعض من القيادات الفلسطينية ، يراهن على أن حكومة نتنياهو تريد السلام ، أو انضمام موفاز لها سيحمل عصا سحرية للحل بيننا وبينهم ، وكأن موفاز لم يكن شريكاً في حروب الإبادة ضد شعبنا ، كيف لا وقد كان وزيراً للجيش ومارس أبشع الأساليب ضد شعبنا من قتل وتدمير وحصار ، ولازال يحمل الأفكار العدائية للمشروع بكامله . لا نريد أن نبقى في حالة تفاؤل ، وأن نستخدم العبارات الرقيقة والألفاظ الجميلة في الحديث عن حكومة إسرائيل أو التعديل الحكومي الحاصل فيها ، فهذه الحكومة وغيرها لا تفهم إلا لغة الندية والتعامل بالمثل ، صحيح أننا طرفين غير متكافئين ، لكننا أقوياء بحقنا في أرضنا ووطننا ومقدساتنا ، أقوياء بصمود أسرانا وأهلنا ، أقوياء بوقوف كُل الأحرار والشرفاء في العالم معنا ، وإسرائيل ستبقى الطرف الأضعف في المعادلة ، كيف لا وقد استطاع شعبنا بتضحياته أن يضعها في زاوية المسائلة القانونية وفتح عليها أبواب جهنم . إننا بحاجة لقيادات تستخدم العبارات والكلمات التي تستحقها كُل حكومة ، نريد كلمات وعبارات بحجم المآسي والآلام ، نريد أن نتحدث بلغة القوي صاحب الحق ، وليس بلغة المنهزم ، ومهما كان الثمن فلن يكون أكبر من تضحيات قادتنا وشهدائنا وعلى رأسهم القائد الشهيد ياسر عرفات ، الذي قال ( لا ) بكل شجاعة .

إعلامي وكاتب صحفي
ramzi.s.shaheen@gmail.com

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026