السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الشطرنج.. من يتذكر ؟؟ - محمود ابو الهيجاء

في عصر العاب الفيديو الالكترونية المتخمة بالعنف والدم، ترى هل يعرف الجيل الراهن لعبة اسمها الشطرنج..؟؟ هذه اللعبة التي تستدعي التفكير الاستراتيجي والتأمل وتوصف بانها رياضة العقل بامتياز، وبالطبع فان الجيل الراهن لا يتحمل مسؤولية اختفاء هذه اللعبة تقريبا من سجل العابه، بل انها تكاد تنقرض في زمن « البلاي ستيشين « والعاب الانترنيت التي لم تعد معنية بغير قتل الوقت وتعليم تقنيات العنف وقيمه والى حد تقديسه...!!!
المثير في الامر انه ما من احد من النخب التربوية يعرض هذه المسألة لمجرد النقاش، ناهيك عن انعدام القراءات النقدية لهذه الموضوعة بالغة الاهمية على الصعيد التربوي، وثمة من يعرف خطورة هذه الالعاب من بين هذه النخب، لكنه يشتريها لاولاده امتثالا « لمتطلبات اجتماعية « او لتحسين سمعته الحداثوية ان صح التعبير، او لأنه ببساطة لايريد ان يوجع رأسه بمتابعة تفاصيل التفاصيل في مهمته التربوية.
سوف نحتاج بطبيعة الحال الى دراسات مختصة لتبيان خطورة الالعاب الالكترونية على القيم الاخلاقية وهي تحرض على العنف والقتل فيما تخلق واقعا افتراضيا لجعله موازيا للواقع الحقيقي بل ومزاحما له على حقيقته، والمدمنون اليوم لا على العاب الفيديو فحسب وانما وبصفة عامة على الشاشة الالكترونية ايضا، يكادون لا يعترفون بالواقع إلا عبر هذه الشاشة، ولا يرون شيئا حقيقيا خارجها...!!!
بوسع الدراسات التي اشرت الى ضرورتها ان تبين كيف تعمل الالعاب الالكترونية غير البريئة على تفكيك العائلة من داخلها حين تصبح هي الشغل الشاغل لابنائها، وتفكيك العائلة هو المقدمة لتفكيك المجتمع، والامر صدقوني خطير الى هذا الحد واكثر، لاسيما لسنا نحن الذين ننتج هذه الالعاب وانما نحن سوقها الامثل حتى اللحظة، ومن لاينتج شيئا لايستطيع في المحصلة السيطرة عليه او توجيهه الوجهة التي يريد ، ولا اعرف من سيأخذ كل ذلك الان على محمل الجد لنقاش اوسع واكثر اختصاصا..؟؟؟

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026