إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

الشطرنج.. من يتذكر ؟؟ - محمود ابو الهيجاء

في عصر العاب الفيديو الالكترونية المتخمة بالعنف والدم، ترى هل يعرف الجيل الراهن لعبة اسمها الشطرنج..؟؟ هذه اللعبة التي تستدعي التفكير الاستراتيجي والتأمل وتوصف بانها رياضة العقل بامتياز، وبالطبع فان الجيل الراهن لا يتحمل مسؤولية اختفاء هذه اللعبة تقريبا من سجل العابه، بل انها تكاد تنقرض في زمن « البلاي ستيشين « والعاب الانترنيت التي لم تعد معنية بغير قتل الوقت وتعليم تقنيات العنف وقيمه والى حد تقديسه...!!!
المثير في الامر انه ما من احد من النخب التربوية يعرض هذه المسألة لمجرد النقاش، ناهيك عن انعدام القراءات النقدية لهذه الموضوعة بالغة الاهمية على الصعيد التربوي، وثمة من يعرف خطورة هذه الالعاب من بين هذه النخب، لكنه يشتريها لاولاده امتثالا « لمتطلبات اجتماعية « او لتحسين سمعته الحداثوية ان صح التعبير، او لأنه ببساطة لايريد ان يوجع رأسه بمتابعة تفاصيل التفاصيل في مهمته التربوية.
سوف نحتاج بطبيعة الحال الى دراسات مختصة لتبيان خطورة الالعاب الالكترونية على القيم الاخلاقية وهي تحرض على العنف والقتل فيما تخلق واقعا افتراضيا لجعله موازيا للواقع الحقيقي بل ومزاحما له على حقيقته، والمدمنون اليوم لا على العاب الفيديو فحسب وانما وبصفة عامة على الشاشة الالكترونية ايضا، يكادون لا يعترفون بالواقع إلا عبر هذه الشاشة، ولا يرون شيئا حقيقيا خارجها...!!!
بوسع الدراسات التي اشرت الى ضرورتها ان تبين كيف تعمل الالعاب الالكترونية غير البريئة على تفكيك العائلة من داخلها حين تصبح هي الشغل الشاغل لابنائها، وتفكيك العائلة هو المقدمة لتفكيك المجتمع، والامر صدقوني خطير الى هذا الحد واكثر، لاسيما لسنا نحن الذين ننتج هذه الالعاب وانما نحن سوقها الامثل حتى اللحظة، ومن لاينتج شيئا لايستطيع في المحصلة السيطرة عليه او توجيهه الوجهة التي يريد ، ولا اعرف من سيأخذ كل ذلك الان على محمل الجد لنقاش اوسع واكثر اختصاصا..؟؟؟

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026