مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

العشرون من حزيران- محمود ابو الهيجاء

يبدو موعد العشرين من الشهر الحالي للبدء بمشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حكومة الرئيس ابو مازن، يبدو موعدا مربكا وغير ممكن بسبب ان القاهرة ستكون في يومها الاول بعد انتخاب رئيس الجمهورية الثانية، ولا شك انها ستكون مشغولة جدا في مثل هذا اليوم الذي لا احد يعرف كيف سيكون...!!!
وبالمناسبة فإن الموعد كان من المفترض ان يكون في الخامس عشر من الشهر الحالي حسب اقتراح حركة فتح، لكن حماس هي التي طلبت ان يكون في العشرين منه، وفي ظني انها طلبت هذا الموعد، لترى من سيكون على سدة الحكم في مصر، فإن كان «صاحبها» مرسي، فلا شك حينها انه سيكون لها كلام جديد في المصالحة الوطنية وليس بالضرورة ان يكون كلاما سلبيا، اما اذا جاء احمد شفيق فلا اتوقع غير التطرف الحمساوي السلبي في هذا السياق، والسبب في الحالة الاولى ان محمد مرسي اذا ما كان هو الرئيس فإن دالته على حركة حماس ستكون اكبر واكثر تأثيرا وربما الى حد صياغة قراراتها السياسية في هذا الاتجاه او ذاك وبخاصة ما يتعلق بالمصالحة الوطنية الفلسطينية، اما التطرف الذي اتوقعه من حماس في الحالة الثانية فإن سببه سيكون كما اعتقد، ان حماس ستكون مجبرة على التماهي مع موقف الاخوان في مصر الذين لن يقبلوا بالقطع بنتائج انتخابات الرئاسة...!!!
اعني بوضوح شديد ان الاخوان المسلمين اذا ما هزموا في هذه الانتخابات، ذهبوا لخيارات قلب الطاولة وخلط الاوراق جميعها بما فيها اوراق المصالحة الوطنية، ولا اظن ان حماس ستكون قادرة حينها على الاعتراض على هذه الخيارات او التصدي لها، بل انها لابد ان تتماهى معها بهذه الصورة او تلك.
بكلام اخر واخير فان موعد العشرين من الشهر الحالي ليس موعدا يدعو للتفاؤل مع اننا نرجوه ان يبشر بالخير لمصر وللمصالحة الوطنية معا والله على كل شيء قدير.
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026