إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

سلامة اللغة- محمود ابو الهيجاء

لست «سيبويه» ذاك النحوي الشهير، وأخطئ في النحو والصرف أحيانا، مرة بسبب التعجل واخرى عند تصريفات مربكة، وأقول ذلك مسبقاً، كي لا يعتقدني البعض محاضراً في اللغة العربية وأستاذاً من أساتذتها وانا احاول هنا الدفاع عن ضرورة سلامة اللغة، وانا العاشق لها ، بل اني لا اعرف حالي وما بي الا من خلالها، والاكثر اهمية اني لا ارى وسيلة للحفاظ على الهوية الوطنية بمختلف رواياتها، ونحو تعزيز حضورها لانتصار مشروعها التحرري، بعيدا عن سلامة اللغة وبخاصة في وسائل الاعلام والصحافة المقروءة والمسموعة، «انا لغتي» هكذا قال الشاعر واكد غير مرة وفي اكثر من نص، وتكسير اللغة واهانتها باخطاء نحوية بشعة يعني في المحصلة اهانة الهوية وتكسيرها، والاخطر تغريبها كلما اصبح اللسان اعجميا وهو لا يلتفت لتلك الضرورة، ضرورة سلامة اللغة كتابة وقراءة.
لا اتحدث هنا عن الاخطاء الشائعة فقط وانما عن اخطاء نحوية فاقعة في العديد من وسائل الاعلام والصحافة عندنا، اما الاخطاء في الاعلان التجاري فحدث ولا حرج...!!
ولا اريد ان اضرب امثالا هنا حتى لا يقال اننا نستهدف سلعة او وكالة او صحيفة بعينها، لكن كيف يصبح المفعول به فاعلا في جملة من ثلاث كلمات.....!!!
قرأت هذه الجملة وهي جملة اعلانية، في وكالة انباء الكترونية على صفحتها الاولى وكانت تتكرر بين ثانية واخرى، ولا اظن ان محررها المسؤول لم يقرأ هذه الجملة وهو الذي يقول انه يتابع وكالته من الالف الى الياء....!!!
المشكلة ان وكالات من هذا النوع، واخطاؤها النحوية اصعب من ان تحصى، لا ترى ضيرا في مثل هذه المسألة، بل انها تزعم كما سمعت ذات مرة ان المهم هو الموضوع وليس اللغة وسلامتها، ولهذا نقرأ في اخبارها ومقالاتها كلمات وتصريفات ما انزلت بها اللغة العربية من سلطان...!!!
لست انفخ هنا في قربة مثقوبة، وهناك من لا يزال يرى في سلامة اللغة ضرورة وطنية قبل ان تكون ثقافية ومعرفية، ولهذا لا بد ان نتابع هذه الطريق ، طريق الدفاع عن لغتنا الجميلة وسلامتها التي تجعل من القراءة والاستماع امرا ممتعا والى ابعد حد.
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026