السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تضامنوا معها - توفيق أبو شومر

إنها كاتبة رواية( لون الأرجوان)أو لون القرمز، وهذه الرواية الأمريكية التي نالت أرفع الجوائز، مثل جائزة بوليتزر عام 1983 ، ثم حُظرتْ، ثم سُمح بطباعتها، لأنها كانت تعالج مأساة الفصل العنصري في أمريكا ضد السود، كما أن الكاتبة التي عاشتْ عائلتُها نظام الفصل العنصري البائد في أمريكا، وكانت النساء هن أبرز ضحايا هذا النظام، قامتْ بزيارة غزة وقالت عن إسرائيل:
" إسرائيل دولة عنصرية، وهي متورطة في ممارسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين"
والكاتبة أليس ولكر Alice Walker ولدت عام 1944 ولها موقع إلكتروني، وهي من أنصار مقاطعة إسرائيل أكاديميا وثقافيا.
 وسبب كتابتي عنها أن دور النشر الإسرائيلية طلبت إذنها لترجمة روايتها The Color Purple ، وروايتها تُصنَّف ضمن أكثر مائة كتاب انتشارا في العالم فرفضت إعطاء دور النشر الإسرائيلية إذنا بذلك لأنها تعتبر سياسة دولة إسرائيل أسوأ من سياسة الفصل العنصري (صحيفة هارتس 16/6/2012 )
 قد يبدو لكثيرين بأن هذه الخطوة التي اتخذتها كاتبةُ الروائية أليس ولكر تُصنَّف ضمن ( أضعف الإيمان) لمن لا يستطيعون أن يطبقوا المقاطعة الفعلية، ولكنني أراها مقاطعةً جديرة بالاحترام والتشجيع، وهي تُعزِّز صمودنا، وتأثيرنا في الرأي العام العالمي، ولو أننا قمنا بالتضامن والتشجيع مستخدمين شبكة الإنترنت،فإننا سنقوم بدور وطني رائع، بالتأكيد أفضل بكثير من الردود المعتادة على بعضنا في المواقع الإلكترونية، والتي تصل إلى حد السباب والشتائم والاتهامات!

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026