إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

تضامنوا معها - توفيق أبو شومر

إنها كاتبة رواية( لون الأرجوان)أو لون القرمز، وهذه الرواية الأمريكية التي نالت أرفع الجوائز، مثل جائزة بوليتزر عام 1983 ، ثم حُظرتْ، ثم سُمح بطباعتها، لأنها كانت تعالج مأساة الفصل العنصري في أمريكا ضد السود، كما أن الكاتبة التي عاشتْ عائلتُها نظام الفصل العنصري البائد في أمريكا، وكانت النساء هن أبرز ضحايا هذا النظام، قامتْ بزيارة غزة وقالت عن إسرائيل:
" إسرائيل دولة عنصرية، وهي متورطة في ممارسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين"
والكاتبة أليس ولكر Alice Walker ولدت عام 1944 ولها موقع إلكتروني، وهي من أنصار مقاطعة إسرائيل أكاديميا وثقافيا.
 وسبب كتابتي عنها أن دور النشر الإسرائيلية طلبت إذنها لترجمة روايتها The Color Purple ، وروايتها تُصنَّف ضمن أكثر مائة كتاب انتشارا في العالم فرفضت إعطاء دور النشر الإسرائيلية إذنا بذلك لأنها تعتبر سياسة دولة إسرائيل أسوأ من سياسة الفصل العنصري (صحيفة هارتس 16/6/2012 )
 قد يبدو لكثيرين بأن هذه الخطوة التي اتخذتها كاتبةُ الروائية أليس ولكر تُصنَّف ضمن ( أضعف الإيمان) لمن لا يستطيعون أن يطبقوا المقاطعة الفعلية، ولكنني أراها مقاطعةً جديرة بالاحترام والتشجيع، وهي تُعزِّز صمودنا، وتأثيرنا في الرأي العام العالمي، ولو أننا قمنا بالتضامن والتشجيع مستخدمين شبكة الإنترنت،فإننا سنقوم بدور وطني رائع، بالتأكيد أفضل بكثير من الردود المعتادة على بعضنا في المواقع الإلكترونية، والتي تصل إلى حد السباب والشتائم والاتهامات!

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026