السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

وأخيرا... - د. صبري صيدم

بعد سنوات طويلة من حرمان عاشه أهلنا من القدرة على التنقل والسفر وموت العديدين جراء عدم تمكنهم من الحصول على التصاريح اللازمة من  دولة الاحتلال للتنقل والعلاج، وعدم وجود القدرة المالية المطلوبة لتغطية نفقات السفر، فقد انطلق في فلسطين وقبل أيام معدودة أول مشروع واسع للربط الإلكتروني لعدة مستشفيات فلسطينية بعضها ببعض وبعضها بالعالم الخارجي بغرض توفير ما يصطلح على تسميته بالعلاج الإلكتروني بحيث لا يحتاج المريض للسفر وإنما يجري فحصه أوليا في المستشفى الأقرب لعنوان سكناه وتنقل بياناته إلكترونيا إلى أطباء آخرين في مكان ما، بينما يخضع للمعاينة بصورة مرئية عبر شاشة حية تربطه مع أولئك الأطباء الذين يقومون بدورهم بتشخيص حالته بعد مراجعة بياناته ومعاينته تلفزيا وبالتالي إعطائه العلاج اللازم.
وسيربط المشروع في مرحلته التي آمل أن تكون الأولى كلا من مستشفيات رفيديا في نابلس ورام الله والأهلي في الخليل والشفاء في غزة وناصر في خان يونس بحيث تستطيع هذه المستشفيات التواصل فيما بينها أو التواصل مع العالم الخارجي إضافة إلى تواصلها مع مكتب المؤسسة المنفذة في رام الله بغرض تدريب المختصين على استخدام الأجهزة على اختلافها.
وحقيقية الأمر أن هذه التكنولوجيا ليست حديثة العهد فقد وظفت في العديد من الدول ومنذ سنوات لكن تطبيقها أمر جديد في حياتنا الفلسطينية رغم محاولات عديدة سابقة وتأخير غير مفهوم ولا حتى مقبول. فشعب يعيش تحت حصار وتنكيل وغلاء كبير في تكاليف التنقل كان من المهم أن يحصل على هذه التكنولوجيا منذ عقد من الزمن على الأقل.
على العموم أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا. وقد بدأت المسيرة بخطوات عدة اتخذتها المؤسسةالصحية في اتجاهات عدة لكن مفهوم العلاج عن بعد باستخدام التكنولوجيا سيشهد ومن خلال هذه الخطوة ولادة لبنة رئيسية على طريق تبني هذه الثقافة التي توظف التقانة الحديثة لتهزم تجبر السجان وصلفه ولتسعف جراحات المحتاجين والمحرومين والمحاصرين.
لذا كل التحية لشركائنا في هذه المسيرة الذين لا تتسع السطور لشكرهم فردا فردا لذا سأشير إليهم باسم مؤسساتهم وهم مؤسسة أي مت 2000 و شركة الاتصالات وكل أولئك الذين قدموا الدعم والمؤازرة آملا أن تعزز وزارتي الصحة والاتصالات ومؤسسات القطاع الخاص هذه المسيرة.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026