السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حين ينال منك الاعداء فأنك نلت صك الوصول - حمدي فراج

لم تعترف اسرائيل بعد انها متورطة في قتل ياسر عرفات ، رغم ظهورعنصر الاشعاع النووي القاتل في قضيته و الذي لا يملكه الا دول ، وليست اي دول ، ولهذا لا تحتاج المسألة الى عنص اعجازي جديد يثبت جريمة اغتياله ، وهو ما تم ارجاءه مع سبق الاصرار والترصد ثماني سنوات حين تم دفنه بدون تشريح .
فلقد مرض انسان له موقع الرئاسة وحتى الزعامة ، وخلال أسابيع معدودة تفاقم وضعه واستدعي لمعاينته أكبر الاطباء المصريين والاردنيين والتونسيين ، وعندما عجزوا ، استعانوا بفرنسا وأطبائها ومستشفياتها ، وهناك في مستشفى بيرسي العسكري ، صعدت روحه الى باريها ، لكن ان يبقى سبب موته مجهولا ، فهذا غير مقبول في مستشفى بيت جالا ، وحين يظل السبب مجهولا في مستشفى عسكري كمستشفى بيرسي ، فهذا بحد ذاته كافيا لمعرفة انها عملية اغتيال ، فما بالكم حين يكون الامر متعلقا بزعيم كياسر عرفات ، موضع الجدل في العديد من رؤاه وخطاه ، من نظرياته وتطبيقاته ، من خلافته واتفاقاته ، من نضاله وتصالحاته . فما بالكم بعد ذلك حين يتعلق الأمر في الطرف الآخر بشارون الذي لم يكن لينجح في اخفاء عدائه له من الناحية المبدأية وتفاخره بذلك علنا ، للدرجة التي كان يأنف ان يسلم عليه يدا بيد ، فما بالكم بعد كل ذلك حين يكون مدير العالم جورج دبليو بوش الذي قيل انه أقل رؤساء امريكا الاربعين ذكاء ، والذي أخذ على سابقه بيل كلينتون مغالاته في التقائه .
لقد وصل الامر ببوش الصغير ان يصدر أوامره الى عكاكيزه من بني يعرب منعهم من اجراء اي اتصال معه اثناء محاصرته في المقاطعة ، وقد أظهر هؤلاء من المقرب الى البعيد ومن القديم الى الجديد ومن الصديق الى الخصم ، ومن الملك الى الرئيس التزاما بهذا التوجيه ، وصل الى عدم حضوره مؤتمر القمة الذي عقد في بيروت وشهد وثيقة السلام العربية التي حملت اسم الملك عبدالله والذي كان ما يزال أميرا أنذاك .
   ولهذا لم يعد غريبا محاولة اخفاء جريمة اغتياله السياسية ، والتي تتوجت بدون تشريحه ، بل وبدون أخذ عينة من جسده قبيل وفاته او بعدها وهي التي تسمى "خزعة" ، كفيلة بأن تعطي نتائج اضعاف ما تعطيه خصلة شعره او بقعة دمه التي عثر عليها في مقتنايته بعد ثماني سنوات .
   كل الناس تقريبا كانوا على قناعة ان اسرائيل متورطة في اغتيال هذا الزعيم ، كما هي متورطة نهارا وجهارا في قتل العديد من زعماء هذا الشعب بمن فيهم الشيخ القعيد احمد ياسين ، واذا ابقت على رفات للشهيد عرفات ، فهي لم تبق على شيء من جسد الشهيد ابو علي مصطفى . وجميعهم نالوا صك الوصول .

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026