إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

مرة اخرى هو السؤال- محمود ابو الهيجاء

ستون بالمائة من الراتب وعلى الاغلب لقروض البنوك نصفها وللدائنين ربعها ولشهر رمضان البقية. والبقية من البقايا التي غالبا لا تسمن ولا تغني عن جوع، اتحدث عن نفسي واعرف الذين مثلي اكثر مما استطيع ان احصي، ولا اشك ان الذي اكتب هنا هو ما يكتبون في ليلهم الطويل على ورق الهم والاسئلة والقلق، واذا كان هناك من يعتقد انني ابالغ في هذا الشأن فعليه ان يراجع لا احاديث الموظفين في مكاتبهم بل وجوههم التي باتت مكفهرة على نحو متعب.
لكن ما العمل والسلطة الوطنية تتوجع من السؤال على أبواب النفط العربي الذي لم يعد محرجا بمصاريف لا تعرف شيئا عن الأمن القومي ولا عن روح التضامن الشقيق، ما العمل ونحن مشغولون بانقسام لا يريد أصحابه نهاية توحد الهم الوطني قبل كل شيء، ما العمل ونحن لا نلتفت لضرورة مراجعة نظامنا المالي والاقتصادي بصفة عامة، كما أننا لا نلتفت لضرورة مراجعة خطابنا الاعلامي الذي ما زال غير قادر على تشكيل رأي عام موحد تجاه قضايانا الرئيسة ومعضلاتنا الكبرى.
ستون بالمائة من الراتب هي معالجة بحدود حجمها، لتظل هناك الأربعون بالمائة بلا معالجة وعلى كل صعيد وليس فقط على صعيد الراتب، فهل تنجح المعالجات التي من هذا النوع النسبوي ان صح التعبير، انه مجرد سؤال؟


 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026