السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الدجاج في ايران - محمود ابو الهيجاء

في الانباء ان رئيس الشرطة الايرانية « اسماعيل احمدي» حث في تصريحات له, قنوات التلفزة في بلاده على عدم بث صور لأناس يأكلون الدجاج، فمثل هذه الصور، يقول رئيس الشرطة، قد تشعل توترات اجتماعية خطيرة لا يمكن التنبؤ بعواقبها...!!!
نعم الدجاج لا غيره بات يهدد بهذه التوترات لأنه مع نظام الملالي ومرشد الثورة، بات الدجاج من الكماليات بعد ارتفاع اسعاره بشكل جنوني في الثمانية اشهر الاخيرة كما تقول تقارير الانباء الواردة من هناك, وليس الدجاج وحده بل الوقود ايضا الى جانب مواد غذائية اخرى، ما يعني ان دولة « الممانعة» النفطية تسرق نفسها بالفساد الذي يتغطى بخطب الجملة الغيبية والثورية معا، اذاً لا يمكن تصور دولة نفطية يعز فيها الدجاج ما لم يكن هناك فساد في ادارة شؤون المال العام والحياة الاقتصادية.
وبدلا من البحث عن وسيلة او اتخاذ قرارات لمعالجة غلاء الاسعار واشتعالها، تسعى الشرطة الايرانية لطمس المشكلة بمنع صور الدجاج على شاشات محطاتها التلفزيونية، فلعل وعسى ينسى الناس هناك هذا النوع من الطير الذي يؤكل منذ ان عرفت البشرية نار الطبخ والشواء.
ولطالما كان الدجاج كما تعرفون ممكنا على مائدة الفقراء لرخص ثمنه مقابل اللحوم الحمراء، لكنه اليوم في ايران وبسبب اسعاره العالية، فانه ارتقى سلم الطبقات الى اعلاها، وبات لفاحشي الثراء فحسب، وأظنهم من اصحاب السلطة والحظوة والحوزة في الدولة الايرانية.
يقول رئيس الشرطة الايرانية « اسماعيل احمدي» ان المواطن اذا ما رأى اناسا يأكلون الدجاج على شاشة التلفزيون، فقد يستل سكينا ويخرج الى الشارع بحثا عن من يأكلون هذا الطير ليأخذ حصته بالقوة وقد يشعل ذلك تلك التوترات التي لا يمكن التنبؤ بعواقبها, وبكلمات اخرى لا يريد الجنرال « احمدي» للناس في بلاده التشهون والتلمظ وسيلان اللعاب على اكلة كانت قبل فترة ممكنة, لأن هذا التشهون وتوابعه, خطر على امن الدولة الاجتماعي كعبوة ناسفة لا يعرف مقدار حشوتها من الغضب والامتعاض...!!!
لكن ماذا عن المواد الغذائية الاخرى وماذا عن الوقود المفترض انه الرخيص دائما في الدول النفطية، هل سيمنع رئيس الشرطة مشاهد الاكل برمتها ومشاهد الوقود بأي صورة كانت..؟؟
اي منع هذا سيجعل الناس تنسى حاجاتها الضرورية، اي منع، او ليس هذا هو الاستبداد بأم عينه؟!

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026