إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

انفتاح مدو على حقيقة صادمة!!!- يحيى رباح

أتابع بدقة ما يجري في مصر الشقيقة، بعد الحادث المروع، والمجزرة الدموية، التي جرت على الشريط الحدودي مع رفح، وراح ضحيتها ستة عشر شهيدا من ضباط وجنود الجيش المصري وحرس الحدود وعناصر الشرطة، بالإضافة إلى سبعة جرحى بينهم ثلاث حالات حرجة جدا.
أعتقد أن كل فلسطيني يعتبر نفسه على درجة من المسؤولية بحيث عليه أن يتابع ما يجري، ردود الأفعال الرسمية، ردود الأفعال الشعبية، ما يقال بين السطور، ما يتصاعد تدريجيا على كافة وسائل الإعلام المصرية، فالضربة موجعة، والصدمة قاسية، والتعليمة مذهلة لا يمكن إنكارها أو التقليل من شأنها، حيث إسرائيل حذرت، وما حذرت منه قد وقع بالفعل!!! وإسرائيل اتهمت وثبت بالدليل القطعي أن اتهامها ليس دون أساس!!! والفعل الدموي الذي لا يمكن أن يقوم به سوى من يعبدون الشيطان، هو فعل استفزازي لدولة بأكملها، لشعب بأكمله، لكرامة وطنية أصبحت مجروحة في العمق، ولأمان وهمي لم يكن سوى أضغاث أوهام، ولمسؤوليات واضحة، محددة، صارمة، لا يمكن أن يتهرب منها أحد، سواء الرئيس الجديد، الدكتور محمد مرسي، أو المجلس العسكري، أو البيروقراطية الغربية، أو النخب السياسية، والموضوع نفسه أكثر خطورة ألف مرة من الفعل الإجرامي العنيف، قتل جماعي، اغتيال جماعي لجنود وضباط يتناولون طعام الإفطار في رمضان!!! الموضوع أكبر ألف مرة، إنه محاولة لاتهام سيناء بتهمة أنها خطيرة فالتة من كل قيد، وأن هذه السيناء التي يراد التهامها، اقتطاعها من جسدها الأصلي، سوف تستخدم في مشاريع قديمة، خبيثة، شيطانية، موجودة منذ الخمسينيات، أسقطها الشعب الفلسطيني ببطولته وقوة دمائه في انتفاضة عام 1955، وهي مشاريع الإسكان والتوطين في سيناء، وكان قائد مصر والأمة آنذاك جمال عبد الناصر حاضرا كل الحضور، فالتقط الفرصة، واستثمر اللحظة، وأفلت من الضغوط الهائلة، وبدل أن يركع، ويخضع للضغوط والإغراءات، ويوقع على ضم قطاع غزة لمصر، لكي تنتهي القضية، أو يوافق على التوطين لكي تنتهي القضية الفلسطينية، فإنه ركب التحدي إلى أقصى مدى، وأنشأ حركة الفدائيين، وعقد صفقة سلاح من المعسكر الشرقي، وغير وجه المنطقة.
لم يكن هناك منظمة تحرير، ولا سلطة فلسطينية، ولا فصائل وطنية وإسلامية، لكن الدور الفلسطيني كان صافيا، وواعيا، ووطنيا بالدرجة التي ساعدت على إسقاط المؤامرة، وتغيير وجه المنطقة، ماذا علينا أن نفعل الآن فلسطينيا؟؟؟
ما جرى على شريط رفح الحدودي، بالقرب من موقع كرم أبو سالم، موجه كله من أوله إلى آخره ضدنا، ضد وجود فلسطين، ضد فكرة انبثاقها من جديد في دولة مستقلة.
الكلام الأجف،
والشطحات الهروبية،
والتحليلات المخادعة،
لا تجدي نفعا، الموت كان لضباط وجنود الجيش المصري، نطلب لهم الرحمة بصفتهم شهداء، ولكن الهدف اغتيال القضية الفلسطينية.
ماذا سنفعل؟؟؟
أرجو أن تكون المبادرة الفلسطينية كاملة، فالأطراف الفلسطينية كلها لديها ما تقدمه من معلومات وما هو أكثر من المعلومات، وسوف يراقب العالم كيف نتصرف، وكيف نعبر عن إحساسنا بمصر، وكيف نقوم بالدفاع عن مبرر وجودنا كفصائل فلسطينية، وكيانية فلسطينية.
الآن نحن وجها لوجه مع هذا الانفتاح الخارق والمفاجئ على الحقائق الكبرى، والمفروض أن لا نكون متفاجئين، لا أحد من حقه أن يغرق في المفاجأة، أو يهرب تحت جنح المفاجأة، فما حدث كان متوقعا، وكانت له إشاراته التي تدل عليه، ويجب أن نتذكر أننا رفضنا هذا المخطط الذي يدبر لنا، رفضناه طيلة الوقت، وقاتلناه بكل ما نستطيع، ورافضة معنا مصر عبد الناصر، ومصر السادات، ومصر حسني مبارك، بغض النظر عن الفروق بينهم، لكنهم رفضوا أن تتلوث أيديهم، وتتلوث سمعتهم، والآن، مرة أخرى نحن في فلسطين وفي مصر مطلوب فورا أن نرسل رسالة قوية نقول فيها أن مؤامرة تصفية القضية لن تمر.
Yhya_rabahpress@hotmail.com
Yhya_rabahpress@yahoo.com

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026