السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

جريرة التناسي- محمود ابو الهيجاء

يبدو النسيان في الكثير من حالاته كنعمة، يرجوه البعض كلما خرج من تجربة مريرة، لا بل ان القناعة العامة ترى في النسيان نعمة ما بعدها نعمة، وانه لا شيء افضل من النسيان اذا ما تحالف مع الزمن لتجاوز جراح أليمة.
ولربما يكون ذلك صحيحا، بل هو صحيح تماما في هذا الاطار، أعني اطار المعالجات الصعبة للجراح الصعبة، لكن النسيان عندما يتحول الى التناسي تحت المسمى نفسه، يصبح شيئا من انعدام الوفاء وخيانة شخصية للتاريخ الشخصي، وجريمة ضد الذاكرة لصالح عدمية مبتذلة لا تعرف ولا تعترف بأية قيمة اخلاقية..!!
ما أريد قوله ان هناك فرقا بين النسيان الذي يفرضه الزمن بقوة الحياة وتواصلها وتنوع مشاغلها، وبين التناسي الذي يختاره البعض لأنه لا يريد مواجهة مع معنى وجوده ومتطلبات هذا المعنى على الصعيد الابداعي.
والتناسي بهذا المعنى لا يعبر فقط عن ضعف الشخصية، وافتقارها لسبل المواجهة مع تحديات ذلك المعنى، وانما يعبر ايضا عن هروب جبان، سيظل سلوكا استراتيجيا للمتناسي، سيواجه من خلاله مختلف معضلاته.
وباختصار شديد، التناسي ليس من سمات الشخصية القوية ولا هو من الاخلاق الحميدة، واشير الى كل ذلك لاقول ان هناك الآن من يبرر التخلي عن « تاريخه وذاكرته" تحت ذريعة النسيان، والنسيان منه براء
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026