مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

رنة مزاج - محمود ابو الهيجاء


في خضم الازمة الاقتصادية الراهنة، ما زالت تصلني على هاتفي الجوال رسائل قصيرة من رقم خماسي، تقدم لي عرضا، ملخصه انه بامكاني تبديل رنة هاتفي «العادية» برنة على مزاجي، وذلك مقابل ستة شواقل شهريا كرسوم اشتراك، وهذا ما سيمنحي ان اسمع جديد «ملحم زين» كل مرة مجانا..!!
هذا هو ما ينقصني الآن، ان تكون رنة هاتفي الجوال على مزاجي، وان اسمع جديد ملحم زين في كل مرة، وبالمناسبة من هو زين هذا.. ؟؟
سيقال ان هذا عرض وطلب وهذه هي التجارة الحرة، لكن ما بال هذه التجارة لا تشعر بحال زبائنها الذين باتوا « رنات « غريبة بحد ذاتهم، رنات تنوح وتجوح وهي تبحث عن سعر اقل لكيلو الطماطم، ولتر البنزين لا اكثر ولا اقل..!!
لكن هكذا يحلو للسلعة ان تواصل لعبتها الدعائية المفضلة في عروض لا قيمة لها، ولا يهمها في النهاية غير ان تكون وان تربح، ولربما ليس في ذلك ما يضير، اعني من ناحية حق العرض والسعي الى الربح، لكن اعتراضي يتعلق بالتوقيت وتقدير الحالة العامة، فبوسع ذلك الرقم الخماسي الذي يبعث بهذه الرسائل ان يؤجل رسائله الى وقت آخر، وقت تبدو فيه الأزمة الاقتصادية في ايامها الاخيرة، ولا اشك ان هذه الأيام لا بد ان تأتي، فليس من المعقول مع ارادة وعمل حقيقي بشفافية ونزاهة ان نبقى في هذه الأزمة وهذه الحال.
ما اريد قوله ان التكافل والتضامن في وضعنا الراهن يجب ان يشمل كل القطاعات العاملة في بلادنا، خاصة في هذا السياق بين السلعة ومستهلكيها... فهل نفعل؟.
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026