الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

رسول فلسطين و” غضب الكهنة “!!- موفق مطر

يذهب الرئيس الى مشارق الأرض ومغاربها، شمالها وجنوبها، الى جمعية اممها المتحدة ليكون لفلسطين اسم وحدود وجغرافيا على خارطة العالم الحديثة..
رغم عبث الكبار بخرائط دول العالم، وخربطة علاماتها ومعالمها التاريخية والطبيعية الا أن فلسطين بقيت كالصلاة المقدسة يرددها المؤمنون بسلام الرب والانسان.
صمد رسول الفلسطينيين الى الأمم، قاوم التهديدات والاغراءات، سار جهة مؤشر الشعب الذي به يثق ويفتخر، أغضب “ كهنة “ البيوت البيضاوية، وسدنتها اصحاب الرماح ذات الرؤوس السداسية، حتى “ الصغارالطائشين” جنوا..فباتوا في غيهم يعمهون.
لم يضرب ابو مازن “ الأزلام “، لم يطلب نجدة “المنجمين “ ولا زوغ بصره دخان بخورهم ولا جمرهم المتقد في كوانينهم ومواقد نفوسهم. فحمل رسالة الشعب، مبشرا بنبوءة قيام الدولة.
عندما تقرر الأمم ضم فلسطين الى جمعيتها،حتى ولو بعضوية غير كاملة فان عقول رجال كثر ستتطاير كالشرر، فمنهم من “سينجلط “ في “ دولة المستوطنين “ وآخرون سيذهبون الى غرف الموت السريري في “ دويلة الأنفاق “.
القائد، الثائر، المبدع، العالم الصابر،لا يمضي عمره بحفظ المعادلات، وانما بخلق نتائج جديدة، وهذا مايناضل لتحقيقه رئيس حركة تحرر الشعب الفلسطيني أبو مازن.
عندما يتوج البطل بميدالية الانتصار.. يقف لتحية العلم.. لكنه وهو يردد كلمات النشيد الوطني، يكون قد أبحر في التفكير والتبصر للغد، فالنصر يبدأ ولا ينتهي، فكيف اذا كانت “ المعركة القضية “ بحجم وطن كفلسطين.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026