السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الحد الأدنى للأجور خطوة جيدة ولكنها غير كافية…!!!! - محمد أبو علان


بعد أخذٍ ورد، وجدل طويل استمر لعدة شهور  أقرت الحكومة الفلسطينية مع عدد من نقابات العمال والقطاع الخاص الحد الأدنى للأجور عند مبلغ (1450) شيكل.
مع إقرار الحد الأدنى للأجور سمعنا رفض بعض الجهات النقابية لهذا المبلغ كحد أدنى للأجور، والبعض الآخر اعتبر إقرار أن هذا المبلغ بمثابة استغلال للعمال ولعرق جبينهم، ولا يتناسب مع حجم كدهم وتعبهم.
نعم هذا المبلغ لا يفي بالحد الأدنى لمتطلبات الحياة المعيشية في المجتمع الفلسطيني، ولا يعطي العامل حقه بالكامل، ولكن من حيث المبدأ إقرار حد أدنى للأجور يعتبر خطوة إيجابية، وفي المستقبل يمكن النضال نقابياً من أجل رفع هذا المبلغ، والمطالبة بربطه بجدول غلاء المعيشة.
في المقابل سؤال موجه لكل من ينتقدون الحد الأدنى للأجور، ماذا فعلتم لعشرات النساء العاملات في مكاتب المحاميين، وعيادات الأطباء ومحلات بيع الألبسة ورياض الأطفال بمبلغ لا يتجاوز أل 500 شيكل في أحسن الأحوال مقابل يوم عمل لا يقل عن ثماني ساعات على مدار الأسبوع؟.
وعدم وجود حد أدنى للأجور حتى اليوم يتحمل مسؤولية غيابة بالدرجة الأولى النقابات العمالية في فلسطين المحتلة التي أهملت حقوق العمال لصالح صراعات داخلية قادت لتشرذم قطاع العمل النقابي لما يشبه إقطاعيات لبعض الأفراد يتربعون على عروش نقاباتهم لفترات طالت أكثر من مدة تربع الكثير من الزعماء العرب.
ومادام حال نقابات العمال بهذا الشكل لن تشكل قوة ضاغطة لا على الحكومة ولا على مؤسسات القطاع الخاص لتحسين الأجور وتوفير ظروف عمل مناسبة للعمال.
بكلمات أخرى يمكن اعتبار هذا الإقرار للحد الأدنى للأجور خطوة جيدة ولكنها غير كافية، كما يمكن اعتبار الأمر  بنية تحتية جيدة للنضال النقابي لتحسين ورفع الحد الأدنى للأجور. بدل ترك الأمر دون أساس محدد تنطلق منه الجهات ذات العلاقة لتحسين ظروف العمل لقطاع العمال.
draghma1964@yahoo.com

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026