إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

أوباما مرة أخرى - محمود ابو الهيجاء


في خطاب النصر الانتخابي للرئيس الاميركي باراك اوباما، لم يكن العالم هناك، ولا بأي قضية من قضاياه، خاصة قضايا العالم المسمى بالشرق الاوسط، الذي نقلت معظم محطاته الفضائية هذا الخطاب، وبالطبع فان غياب العالم عن خطاب اوباما الاحتفالي بفوزه بولاية جديدة وعودته الى البيت الابيض، ليس امرا مستغربا ولا هو مستهجن ابدا، الا عند الذين يعتقدون ان الولايات المتحدة الاميركية هي فعلا المسؤولة عن العالم، وان رئيسها هو رئيس الدنيا كلها، ولهذا ربما نقلت تلك الفضائيات خطاب اوباما وقبله خطاب الهزيمة لميت رومني ...!!! على اية حال ثمة ما ينبغي لنا ان ننتبه اليه في خطاب اوباما الذي كان اميركيا بحت، ذلك هو خلاصته البليغة التي علينا ان نفهمها جيدا فالخلاصة تقول بوضوح شديد : اميركا امة عظيمة وادارتها الحاكمة ستعمل ان تبقى كذلك، وبالتأكيد فان هذا من حق الامة الاميركية واداراتها، لكن ما علينا ان نفهمه جيدا، هو ان المصالح الاميركية في هذا الاطار ستبقى وحدها هي من يتحكم في السياسة الاميركية خاصة الخارجية منها، المصالح وليست القيم الاخلاقية، وبقدر تعلق الامر بنا في هذا السياق علينا ان نعيد وعلى نحو نقدي عميق، صياغة مفهومنا لطبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة، كيف ينبغي ان تكون وكيف ينبغي ان تدار، والى اي مدى عليها ان تذهب؟!.
سيقال انه امر في غاية البداهة، ما نقوله عن المصالح التي تتحكم في السياسة، وسنقول : نعم انه امر في غاية البداهة واكثر، غير ان الذي لم يزل لم يرق الى مرتبة البداهة عندنا، هو ضرورة التحكم بصيغة العلاقة مع الولايات المتحدة على قاعدة المصالح بحد ذاتها، لكن المشتركة بطبيعة الحال، وهذه مناسبة للتأكيد اذا ما قدر لي ان اؤكد، اننا لسنا من دعاة القطيعة مع الولايات المتحدة ولا نحن بوارد معاداتها، بل ويهمنا جدا ان تتطور علاقتنا معها وفي كل اتجاه يخدم المصالح المشتركة واهمها بالنسبة لنا اقرار السلام في هذه المنطقة، اذا ما كان السلام حقا مصلحة اميركية، السلام العادل الممكن .
اربعة اعوام اخرى اذا من ادارة اوباما، فهل نتأمل خيرا اذا ما وضعنا النقاط على الحروف في كل ما يتعلق بالعلاقة مع واشنطن؟ هذا ممكن, وممكن جدا
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026