إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

هذا هو ياسر عرفات - محمود ابو الهيجاء

ان الاوان كي نكف عن البكاء، ثماني سنوات ونحن نبكي الزعيم الخالد، ثماني سنوات ونحن نحيي الذكرى بالخطاب والمهرجان، وبالفعل الماضي الناقص: كان ياسر عرفات وكان ..!!
وحين اقول ان الاوان لنكف عن البكاء، فهذا لايعني طمس الذكرى وقتل الذكريات، هذا لايعني انني اطالب بنسيان ونكران، بل على العكس انما اريد واتطلع لبعث الروح في سيرة الزعيم وقيمته التاريخية، التي هي سيرة الوطنية الفلسطينية وسيرة العمل النضالي الفلسطيني والعربي حتى، وبعث الروح في السيرة بمعنى تجديد العمل في طرقها واساليبها واستنهاض قيمها الجامعة مرة اخرى، والتي نحن اليوم احوج ما نكون اليها وجائحة الانقسام تستشري على نحو مريب ..!!
للقلوب ان تتحسر ولها ان تدمع وان تغني دمعها ، لكن على الروح بوعيها ان تبحث عن خلاص الجسد من حصار الراهن الرديء، راهن الانقسام الذي استولدته حماس من نطف الكراهية والتبعية والتخلف .
نعم في ذكرى استشهاد الزعيم الخالد، نحن اليوم بامس الحاجة لبعث الروح في هذه السيرة، خاصة ونحن نتوجه اليوم الى الامم المتحدة في دلالة بليغة يحملها الرئيس ابو مازن، أنه على خطى عرفات يمضي قدما وهو يسعى نحو تفعيل تلك القيم الجامعة بين صفوف شعبنا وفصائله الوطنية .
ياسر عرفات افتتح سياسة فلسطين في الامم المتحدة في عام اربعة وسبعين من القرن الماضي، وابو مازن يعمل لحصد نتائجها، وما من طريق اجدى وما من وسيلة انجح سوى طريق الوحدة بالقيم الوطنية الجامعة التي رسخها ياسر عرفات .
بهذه الصورة ولاجل هذا المعنى نريد ان نحيي ذكرى  الزعيم الخالد ، نريد ان نكرس، انه بقيمه الوطنية الجامعة، فانه ما زال بيننا وان امثولته ستظل فاعلة في سعينا لاستكمال مسيرته وسيرته، ولأن ياسر عرفات حي في التاريخ فلا اظن انه يرضى ان نحول الذكرى الى مجرد مناسبة لاحتفال خطابي، هو المؤقت الذي لا يتناسب مع الدائم في المعنى والامثولة ولا يستقيم مع بعث الروح في السيرة والمسيرة
ياسر عرفات نص بطولي مبهج في تاريخ شعبنا الفلسطيني ، نص من لحم ودم ، لأنه ما زال في كل واحد منا، اجل انه النص المبهج تماما حتى في تجلياته التراجيدية ، وبرغم حادثة التراب القاسية والموجعة ، فان بهجة النص اكثر توهجا وهي تفتح امامنا دائما اكثر من طاقة للامل والتطلع وهذا هو ياسر عرفات .
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026