إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

بدون دولة للفلسطينيين لا سلام لإسرائيل- روبرت فيسك

بعد قتل أكثر من 150 فلسطينيا، ثلثاهم مدنيون، وستة إسرائيليين، وبعد 1500 غارة إسرائيلية و1500 صاروخ فلسطيني، نسأل: هل تم هذا كله من أجل الوصول إلى هدنة؟ فقط هدنة، تسبق الحرب المقبلة على غزة؟
حتى «الجروزالم بوست» التي تحمست للحرب على غزة، جعلت عنوانها: «نهاية العملية العسكرية وبدء الحملة الانتخابية».
لقد بدأ نتنياهو حملته الانتخابية عندما أمر باغتيال أحمد الجعبري، القائد الحمساوي، فهل كسب نتنياهو انتخابياً؟
كان واضحاً عليه القلق، وقال في كلمته بعد انتهاء العمليات إن إسرائيل تواجه تحديات أعقد، وعليها «توجيه سفينة الدولة بمسؤولية وحكمة
منذ سنوات والسيد نتنياهو يشجع الاستيطان اليهودي على أراض مسروقة من العرب في الضفة الغربية منكراً على الفلسطينيين حقهم في الدولة، وموجهاً سفينة دولته في اتجاه العواصف. بدون دولة للفلسطينيين لا سلام لإسرائيل. وستبدو صواريخ حماس مجرد لعبة بالمقارنة مع ما ستلاقيه إسرائيل في المستقبل.
لقد عزز نتنياهو فرص حماس على حساب المستقبل السياسي للسيد محمود عباس الذي كان يخسر سياسيا مع كل صاروخ تطلقه حماس.
فهل خطوته يالتوجه للأمم المتحدة لنيل مرتبة الدولة المراقب تفي بما كسبته حماس من شعبية، أو بما حققه الرئيس المصري من مكانة. لا ننسى أن الساسة الأتراك والمصريين والخليجيين توجهوا لتقديم المساندة إلى غزة، وليس إلى رام الله.
قال ميشائيل أورن سفير إسرائيل في واشنطن إن حرب غزة الأخيرة إنما بدأت عام 1948 عندما هجم العرب للقضاء على دولة إسرائيل الوليدة. وهذا خطأ. فعلاً لقد بدأت عام 1948؛ ولكن، عندما طردت إسرائيل 700 ألف فلسطيني من ديارهم. وكثيرون من هؤلاء ومن أولادهم وأحفادهم يسكنون غزة الآن، وهم الذين أطلقوا الصواريخ.
كتب أوفير فولك من معهد مكافحة الإرهاب في هرتسيليا قبل يومين إن العمليات الحربية الإسرائيلية عملت كل جهدها لتجنب المدنيين، ولكن حماس استهدفت المدنيين. فلماذا إذن كان ثلثا الضحايا الفلسطينيين مدنيين؟ فهل الطيارون الإسرائيليون سيئو التدريب إلى هذا الحد؟
وقد سمعنا مسؤولاً إسرائيليا يقول بلهجة تأنيب: «أنتم لا تعلمون مدى أثر هذه الصواريخ على شعبنا». لست متأكداً. ولكن، هل يفهم هذا المسؤول أثر الغارات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني؟ إنها الانتخابات فيما أعتقد.
عن الإندبندنت اللندنية

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026