إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

انفراجات ممكنة- ممود ابو الهيجاء


مع ان رقم ثلاثة عشر هو رقم مشؤوم كما يقال، ولا اعرف لم هي كذلك سمعة هذا الرقم، إلا ان دلالات عديدة تتحدث عن عام الفين وثلاثة عشر، كعام انفراج وحلحلة لأزمات عديدة، ربما ابرزها الازمة المالية للسلطة الوطنية، فبعد ان بلغ السيل الزبى في هذا الموضوع، ثمة اشارات عربية واضحة وقوية تتحدث عن تفعيل شبكة الامان المالية العربية للسلطة الوطنية، كي لا تبقى رهينة لسياسة اسرائيل التعسفية في احتجاز اموال الشعب الفلسطيني، بل وعدوانها السافر في التصرف بهذه الاموال على نحو القرصنة والبلطجة العنصرية القبيحة.
ثم ومع بدايات العام المقبل، ستبدأ مسيرة الدولة الفلسطينية كعضو مراقب في الامم المتحدة، وهي مسيرة ستتسم بحراك سياسي ودبلوماسي فلسطيني على مختلف الاصعدة، ما يجعل الدولة في كل خطوة اقرب الى التحقق على ارض الواقع، وان كان ذلك سيشهد صراعات لن تكون سهلة وبسيطة، لكن المهم ان عجلة الدولة ستدور هذه المرة، بفاعلية اكبر وبشرعية لم تعد قابلة للنقاش، وهذا بالطبع ما يبهج ويؤكد الانفراج الممكن مع الرقم ثلاثة عشر، واذا ما صح كل ذلك وتأكد، فإن فلسطين تكون قد ازاحت عن كاهل هذا الرقم عبء سمعته المقيتة، واظن ان صياغات الملحمة الفلسطينية التي لا تزال متواصلة، يمكن لها ان تلتقط هذه المسألة وان تسجلها كامتياز فلسطيني ومعرفة فلسطينية جديدة للمعاني والدلالات والرموز، في نص المعرفة والثقافة الانساني في اطاره الأشمل.
على الصعيد العربي، يمكن لنا ان نقول ان عام الفين وثلاثة عشر سيشهد على الاغلب نهاية للمأساة السورية العنيفة، لتتوقف آلة القتل والتدمير لتعود الحياة هناك الى طبيعتها والى ياسمينها الدمشقي الجميل، ثم في مصر ثمة تغيرات وحراك تاريخي مبهر لعصر جديد في عموم المنطقة العربية حال انتصار الديمقراطية بتطلعاتها الوطنية الحداثوية تماما.
ولأن الأمر كله كذلك، فإن الانفراجات باتت ممكنة مع العام الفين وثلاثة عشر.
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026