الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

بدائل عن المهرجان الفتحاوي في غزة..- سلامه عطا الله


لست فتحاويا، بيد أن تغييبها عن الساحة الغزية، يمنح المتطرفين جرأة أكبر في التعدي على حقوقنا كغير حمساويين.
سيجيب الطفل إن سئل، بأن حماس تخشى جمهورا فتحاويا يتفوق على جمهورها، وسيغضب كبيرهم ذاك الخطيب المفوه، إن خطب في غزة رجل آخر، ومن لون آخر، لجمهور آخر، قد يكون أكبر وأوسع.
منعت حماس، تلكأت حماس، تحججت حماس، كل ذلك لا يمنع من البحث في وسائل أخرى بديلا عن المهرجان المركزي، سيما أن كرامة الفتحاوي وحقه في إظهار نفسه وحجمه ورفع صوته، تداس يا ناس..
وقبل الإضاءة على بعض البدائل، فأطمئن قادة فتح، بأن لا ضرورة لمكان واحد كي تستطيع الكاميرا توثيق أعداد الجماهير، إلا إذا ابلتيم بتواطئ من جل وسائل الإعلام، بين اتهامين(المستقلة).
الفرق يا فتح، بأن حماس تريد الاستعراض الجماهيري أمام داعمييها ومؤيديها في الخارج، أما حركة فتح، فتحتاج لتعزيز ثقة الانسان الفلسطيني بحضورها في الداخل، ولذلك فالبدائل تهتدي بهذه القاعدة.
بعض البدائل سريعا: تحديد زمن لخروج كل فتحاوي أو مؤيد للشارع، والسير في الشوارع مع العلم الفلسطيني أو الكوفية أو الراية الصفراء، وليس ضروريا أن يكون السير جماعيا، فالتعبير الهادئ أرقى وأجمل.
 توزيع المنشورات، وتعزيز حضور الصور والكتابات على الجدران والأماكن اللائقة بذلك.
الخروج بمواكب سيارات تجوب الشوارع احتفالا بالذكرى.
اهتمام كل منطقة بتنظيم زيارات اجتماعية لابناء الحركة وغيرهم في أجواء الانطلاقة.
تستطيع كل فئة نقابية تنظيم احتفال متخصص، المحامون، الصحفيون، الاطباء، دون تقليل من شأن الملتقيات الفنية والأدبية (مسرحا وشعرا وعروضا فلكلورية).
أقترح أن تمتد الاحتفالات لأكثر من يوم، وأن تدعى وسائل الإعلام لتغطية المضامين المتنوعة، وبدل أن يخرج تقرير واحد عن حدث واحد، فلتتنوع التقاير والأخبار لتشمل كل ما سبق.
لا تنسوا إضاءة شمعة عبر النوافذ ليلة الفاتح، ليس من أجل فتح فقط ، ولكن لرومانسية المشهد، ونحن بلد ميلاد المسيح، وكل عام وأنتم بخير.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026