لأنها فتح؟- يحيى رباح
لأنها فتح، نحبها، ليس تعصبا، فقد علمتنا أن نفتح حديقتنا المقدسة لكي تتفتح فيها كل الورود!!!!
ونحبها ليس كراهية لأحد وهي التي أصدرت قانونها الأول، قانون المحبة.
لأنها فتح، نقسم قسمها ونوفي بعهدها، لأن فتح هي وردتنا الطالعة من الجرح، جرحنا الذي نزف وحيدا ونحن نعبر من كارثة المنفى إلى كينونة الوطن من جديد، ونعبر من متاهة الغياب إلى تألق الحضور ، ومن رفع أشلائنا على يافطة الشعارات، إلى الاعتراف بنا كلاعب على المسرح الدولي، لنا حق الوجود، وحق الصراع، وحق الإبداع أيضا.
لأنها فتح، فهي تستحق منا كل هذا العناء، وجديرة منا بكل هذا الرجاء، وفي أعناقنا تضع كل أمانة الوفاء!!!
ألم تقل للعالم الذي استساغ موتنا أن فلسطين لن تموت؟ أليست هي فتح نفسها التي أشعلت في جبال الجليد نارا، وفي كهوف الصمت أقدارا؟؟؟
وفي طوابير اللاجئين أسرارا وإصرارا؟
يا فتح،
يا من حين انطلقت لم تعد الأيام مثلما كانت، ولم يبق الفلسطيني زائدا عن الحاجة كما كانوا يدعون!!! بل أصبح الفلسطيني هو الضرورة، هو القضية، هو عذاب الجرح، هو وجع النكران، وهو صاعق الانفجار!
فيا فتح كوني كما تودين أن تكوني، فأنت دائما على حق، وأنت دائما من تبدأين الكلام، وتنهين الكلام، تمطرين أول المطر، وتزرعين أول الأغراس، وتصطدمين بأول العوائق، وتقدمين أول الشهداء وأنبل الشهداء.
ها أنت تصعدين إلى حضورك الثاني والأربعين، وتصعدين إلى تجليك الثالث كدولة ولم يبق إلا اقل القليل حين تصبحين دولة مكتملة ترفرف أعلامك فوق عاصمتك القدس!!!!
ونعرف أن أقل القليل تكمن فيه أكبر الأهوال، وأصعب الصعوبات، وتصاعد المستحيلات، ولكنك يا فتح، منذ أن سطع انبثاقك المستحيل، وأنت تقولين لنا كلما تراكمت الصعوبات، لا تجزعوا، لا تيأسوا، لا تسرفوا على أنفسكم، كل أمر هو علي هين، واسمكم يا أيها الفلسطينيون مكتوب على وعد الانتصار، وكل عام وانتم بخير.
zaونحبها ليس كراهية لأحد وهي التي أصدرت قانونها الأول، قانون المحبة.
لأنها فتح، نقسم قسمها ونوفي بعهدها، لأن فتح هي وردتنا الطالعة من الجرح، جرحنا الذي نزف وحيدا ونحن نعبر من كارثة المنفى إلى كينونة الوطن من جديد، ونعبر من متاهة الغياب إلى تألق الحضور ، ومن رفع أشلائنا على يافطة الشعارات، إلى الاعتراف بنا كلاعب على المسرح الدولي، لنا حق الوجود، وحق الصراع، وحق الإبداع أيضا.
لأنها فتح، فهي تستحق منا كل هذا العناء، وجديرة منا بكل هذا الرجاء، وفي أعناقنا تضع كل أمانة الوفاء!!!
ألم تقل للعالم الذي استساغ موتنا أن فلسطين لن تموت؟ أليست هي فتح نفسها التي أشعلت في جبال الجليد نارا، وفي كهوف الصمت أقدارا؟؟؟
وفي طوابير اللاجئين أسرارا وإصرارا؟
يا فتح،
يا من حين انطلقت لم تعد الأيام مثلما كانت، ولم يبق الفلسطيني زائدا عن الحاجة كما كانوا يدعون!!! بل أصبح الفلسطيني هو الضرورة، هو القضية، هو عذاب الجرح، هو وجع النكران، وهو صاعق الانفجار!
فيا فتح كوني كما تودين أن تكوني، فأنت دائما على حق، وأنت دائما من تبدأين الكلام، وتنهين الكلام، تمطرين أول المطر، وتزرعين أول الأغراس، وتصطدمين بأول العوائق، وتقدمين أول الشهداء وأنبل الشهداء.
ها أنت تصعدين إلى حضورك الثاني والأربعين، وتصعدين إلى تجليك الثالث كدولة ولم يبق إلا اقل القليل حين تصبحين دولة مكتملة ترفرف أعلامك فوق عاصمتك القدس!!!!
ونعرف أن أقل القليل تكمن فيه أكبر الأهوال، وأصعب الصعوبات، وتصاعد المستحيلات، ولكنك يا فتح، منذ أن سطع انبثاقك المستحيل، وأنت تقولين لنا كلما تراكمت الصعوبات، لا تجزعوا، لا تيأسوا، لا تسرفوا على أنفسكم، كل أمر هو علي هين، واسمكم يا أيها الفلسطينيون مكتوب على وعد الانتصار، وكل عام وانتم بخير.