السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تسونامي غزة - محمود ابو الهيجاء

لم يكن ما حدث في غزة يوم الجمعة الماضي، مجرد احتفال بالذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة حركة فتح ، بل هو التسونامي الجماهيري الاول من نوعه ، وأظن انه لا في فلسطين فحسب بل وفي العالم كله بحساب النسبة والتناسب، فحين يخرج الى الشوارع ما يقرب المليون مواطن من اصل مليون وسبعمائة مليون مواطن، فهذا يعني الاغلبية الساحقة التي لم يسبق لها مثيل
وحين تملأ هذه الاغلبية لا ساحة الاحتفال فحسب، بل وكل المداخل اليها وكل الشوارع الموصلة لها، فهذا لاشك هو التسونامي الادمي بحلمه وشحمه ، وسوف لا اقول ان هذا التسونامي هو فتحاوي تماما، برغم راياته الذهبية التي اشرقت كشمس في ساحة السرايا، بل هوتسونامي الروح الوطنية بتطلعاتها التحررية بعيدا عن مشاريع التحزب العقائدية، وهو تسونامي الاستفتاء الشعبي ضد الاستبداد والقمع والتفرد والانقسام، واكثر من ذلك هو تسونامي التطلع الديمقراطي المناهض للاقصاء تحت اي شعار او ذريعة، والساعي الى الوحدة الوطنية بارقى حالاتها واجداها .
انها لحظة تاريخية كرست انطلاقة جديدة لفتح وللحركة الوطنية الفلسطينية برمتها، انها لحظة تشبه الى حد كبير لحظة معركة الكرامة في ستينيات القرن الماضي، وهذا يعني وبوضوح شديد ان على حركة فتح قبل غيرها، ان تقرأ هذه اللحظة جيدا مثلما قرات لحظة الكرامة، لاستثمارها على الصعيدين الجماهيري والتنظيمي، والمضي بها خطوة كبرى على طريق الحرية والاستقلال ، نعم على فتح قبل غيرها ان تقرا المشهد جيدا وان تدرك كنه رسائله العظيمة ، حيث المشروع الوطني الذي تحمله مازال وسيبقى هو مشروع الشعب الفلسطيني 
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026