إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

تسونامي غزة - محمود ابو الهيجاء

لم يكن ما حدث في غزة يوم الجمعة الماضي، مجرد احتفال بالذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة حركة فتح ، بل هو التسونامي الجماهيري الاول من نوعه ، وأظن انه لا في فلسطين فحسب بل وفي العالم كله بحساب النسبة والتناسب، فحين يخرج الى الشوارع ما يقرب المليون مواطن من اصل مليون وسبعمائة مليون مواطن، فهذا يعني الاغلبية الساحقة التي لم يسبق لها مثيل
وحين تملأ هذه الاغلبية لا ساحة الاحتفال فحسب، بل وكل المداخل اليها وكل الشوارع الموصلة لها، فهذا لاشك هو التسونامي الادمي بحلمه وشحمه ، وسوف لا اقول ان هذا التسونامي هو فتحاوي تماما، برغم راياته الذهبية التي اشرقت كشمس في ساحة السرايا، بل هوتسونامي الروح الوطنية بتطلعاتها التحررية بعيدا عن مشاريع التحزب العقائدية، وهو تسونامي الاستفتاء الشعبي ضد الاستبداد والقمع والتفرد والانقسام، واكثر من ذلك هو تسونامي التطلع الديمقراطي المناهض للاقصاء تحت اي شعار او ذريعة، والساعي الى الوحدة الوطنية بارقى حالاتها واجداها .
انها لحظة تاريخية كرست انطلاقة جديدة لفتح وللحركة الوطنية الفلسطينية برمتها، انها لحظة تشبه الى حد كبير لحظة معركة الكرامة في ستينيات القرن الماضي، وهذا يعني وبوضوح شديد ان على حركة فتح قبل غيرها، ان تقرأ هذه اللحظة جيدا مثلما قرات لحظة الكرامة، لاستثمارها على الصعيدين الجماهيري والتنظيمي، والمضي بها خطوة كبرى على طريق الحرية والاستقلال ، نعم على فتح قبل غيرها ان تقرا المشهد جيدا وان تدرك كنه رسائله العظيمة ، حيث المشروع الوطني الذي تحمله مازال وسيبقى هو مشروع الشعب الفلسطيني 
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026