السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الأمل دائما- محمود ابو الهيجاء


للصبيحة لغتها الدافئة كفنجان قهوتها الاول، هذا الذي يطرد بقايا النعاس، ويفتح بوابات النهار على مصراعيها، تبدأ تحيتها بالخير والنور لتؤكد الطبيعة الانسانية للبشر، الطبيعة المحبة المتطلعة لحياة اجمل بخير العلاقات ونورها الاخاذ، كما انها الصبيحة بلغتها المتفتحة، هي التي تجعل من الامل طيعا على نحو دائم، فشروق شمس يوم جديد يعني مع عافية التطلع، انه ما من شيء على هذه الارض وفي هذه الحياة لا يتغير، وما من صعب يظل صعبا اذا ما ادركنا شروق الشمس وتنفسنا هواء يومها الجديد، اعني الايمان بالامل والحلم معا لطالما بقي الانسان على قيد الحياة، اعني حسن الظن ايضا، حسن الظن بالذات وقدراتها وحسن الظن حتى بالمستحيل ممكنا.
هل يصح التغريد على هذا النحو الذي يبدو شاعريا الى ابعد حد..؟ لا اظن ان العصافير تأبه بأسئلة من هذا النوع، وهي التي تعلمنا التغريد منها، لكن مع ذلك سيقول احدهم : وماذا عن الواقع، ماذا عن صعوباته ومعضلاته الكبرى، معضلاته الخارجة من بطن موازين قوى مختلة وظالمة، ماذا عن علاقات تتغالب لأجل حسابات ضئيلة وضيقة وأنانية بصورة مرضية..؟؟ سأقول وماذا عن الارادة اذا، ماذا عن العزم والتصميم، ماذا عن الصبر والمطاولة وقوة الايمان التي غالبا ما تجترح المعجزات، أليس كل ذلك هو ما قهر على الدوام صعوبات الحياة ومعضلات الواقع، حتى وان كان بصورة نسبية، اليس كل ذلك حقا ما جعل الحياة ليست ممكنة فحسب بل وجميلة ايضا ولا شيء يضاهيها.
سأتذكر هنا ابو تمام في لاميته الشهيرة :
أعلل النفس بالآمال ارقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الامل
وليس بيت الشعر هذا بطبيعة الحال، عكازة للضعف او قلة الحيلة، وانما هو درج للقوة ان تصعد الى مكمن قدرتها، وهو خلاصة قيمة ضد اليأس لتعلي قدر التحدي والمواجهة، وجعل العيش رحبا بفسحة الامل... وانها لتغريدة الصباح.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026