مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الحاخام عوفاديا يهدد بالهجرة- عادل عبد الرحمن


الجدل يتصاعد في الشارع الاسرائيلي منذ شباط فبراير 2012  عندما الغت المحكمة العليا قانون طال المتعلق باعفاء الحريديم (المتدينين) من التجنيد في الجيش. واشعل ازمة بين اركان الحكومة برئاسة نتنياهو وحزب شاس عضو الائتلاف الحاكم عندما اوعز وزير الدفاع باراك بتجنيد (15000) متدين في مطلع آب اغسطس الماضي.
لكن الازمة مازالت تتفاعل في الاوساط السياسية الاسرائيلية وخاصة بين تكتل "الليكود بيتنا" برئاسة نتنياهو وحزب شاس بزعاما الحاخام عوفاديا يوسف، الذي هدد بهجرة الحريديم من إسرائيل في حال قامت الحكومة الاسرائيلية القادمة بعد الانتخابات المقررة في 22 من كانون الثاني الحالي بتجنيدهم في الجيش.
تهديد زعيم شاس يشير الى مسألة في غاية الاهمية، ان قضية الانتماء لاسرائيل ليست ذات شأن بالنسبة للمتدينين اليهود. الذين يعتبرون الدولة ومؤسساتها بمثابة بقرة حلوب للصرف عليهم وعلى ابنائهم والمييشيفوت (المعاهد الدينية اليهودية) ووجودهم بها ليس مرتبطا بالادعاء الصهيوني، الذي زور رواية من الفها الى يائها كاذبة، ولا تمت للواقع بصلة، كما اكد المؤرخ اليهودي شلومو ساند، بانه لا وجود للشعب اليهودي في التاريخ. 
وحتى بالمعنى العملي ، يشير الى رفض حاخامات شاس و"يهوديت هتوراة" وغيرهم من الحريديم الليتوانيين، الذين يشكلون قرابة المليون نسمة  المساهمة في تحمل المسؤلية إسوة بابناء المجتمع الاسرائيلي. وجل اهتمامهم يتركز على  "حرفته  توراته". اي ان مهمته الاساسية (الحريديم – المتدين) في دراسة التوراة. واعتبار ذلك مهماه الاساسية. ويوازونها بمهمة الالتحاق بالجيش.
دولة إسرائيل لا تنحصر ازماتها بقضية الحريديم وتجندهم بالجيش او عدمه، بانتمائهم للدولة او عدمه، بل هناك مشاكل عميقة تمس انتماء قطاعات واسعة من المجتمع الاسرائيلي للدولة.  لان جل اهتمامات تلك القطاعات الاتية من روسيا واثيوبيا والهند والغرب بما في ذلك الولايات المتحدة ، هو الاستفادة من دور الدولة في خدمة مصالحهم الشخصية والفئوية  لا اكثر. مما يدلل على ان فكرة "يهودية" الدولة ، التي تسعى قوى اليمين واليمين المتطرف الصهيوني تكريسها في المنتديات الدولية، وانتزاع إعتراف بها من قبل القيادة الفلسطينية، ليست اكثر من فكرة واهية، لا اساس لها في الواقع، وتتنافى مع التاريخ والواقع القائم. كما لا يمكن لاي قائد فلسطيني الاعتراف بها، لان ذلك يتنافى مع الرواية والحقوق الوطنية الفلسطينية. 
موقف الحاخام عوفاديا يوسف، هام جدا في دعم الرواية الفلسطينية، ونفي الرواية الصهيونية، لانه تأكيد لما ورد في كتاب المؤرخ شلومو ساند " لا وجود للشعب اليهودي" ، وعلى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي الكف عن الضغط على قيادة الشعب الفلسطيني للاعتراف بما لا يعترف به اليهود انفسهم.
a.a.alrhman@gmail.com

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026