إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

مجرد سؤال- محمود ابو الهيجاء

ماذا يعني ان الفيلسوف الذي وصف بالاعظم في المانيا، فريدريك نيتشه، كان قد مات في مصحة عقلية بعد ان اصيب بالجنون..؟؟ لطالما راودني هذا السؤال منذ ان قرأت لنيتشه «هكذا تكلم زرادشت» والذي بشر من خلاله بما وصفه بالانسان الكامل او المتفوق، وهي الفكرة التي اقامت النازية عليها نظريتها العنصرية.
اعود للسؤال واقول لاشك ان للقدر حكمته في الوصف والتقييم غير المباشر، وان للتاريخ نقده المجازي للفكرة العنصرية إذ انها في المحصلة فكرة مجنون، ألا يبدو الامر كذلك...!!
لا اشك ان المسألة هذه تحتاج الى بحث مختص، ولكن في النهاية التراجيدية لنيتشه لايمكن تجاوز الدلالة الرمزية، حيث إن صاحب فكرة الانسان المتفوق، ينتهي الى انسان مريض في عقله وابعد ما يكون عن ذاك الانسان الذي نظر له، وفي هذه الدلالة الرمزية لابد ان نقرأ كل فكرة عنصرية بما تنتج من سياسات وخطابات عنصرية، وانها ليست اكثر من جنون سينتهي بأصحابه في مصحة عقلية بهذه الصورة او تلك.
المعضلة في هذا السياق والمثيرة للاستغراب، ان ضحايا الفكرة العنصرية باتوا هم الاكثر عنصرية مع اوهام القوة، واعني طبعا النخب الحاكمة في اسرائيل التي من الواضح انها لاتحسن قراءة التاريخ بدلالاته الرمزية، على ان المسألة بطبيعة الحال ليست مسألة قراءة ومعرفة واستشراف ثقافي، بل هي مسألة موازين قوى، ما ان تتغير حتى تجد المعرفة الصائبة طريقها للتحقق على ارض الواقع وفي التاريخ، لكن كل ذلك لن يكون دون تراجيديا مكلفة على اكثر من صعيد.
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026