الأحمد يلتقي القنصل العام البريطاني لدى فلسطين    "هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله    سلسلة غارات للاحتلال تستهدف مناطق متفرقة في لبنان    رام الله: قوى الأمن تحبط محاولة سطو مسلح على محل صرافة وتقبض على 4 متهمين    أبو الغيط: جميع الأطروحات التي تسعى للالتفاف على حل الدولتين أو ظلم الشعب الفلسطيني ستطيل أمد الصراع وتعمق الكراهية    قوات الاحتلال تغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ34    لليوم الـ28: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها    الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف شوارع ويدمر البنية التحتية    الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الامطار وزخات خفيفة من الثلج على المرتفعات    الاحتلال يؤجل الافراج عن الدفعة السابعة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار    شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال  

معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال

الآن

مجرد سؤال- محمود ابو الهيجاء

ماذا يعني ان الفيلسوف الذي وصف بالاعظم في المانيا، فريدريك نيتشه، كان قد مات في مصحة عقلية بعد ان اصيب بالجنون..؟؟ لطالما راودني هذا السؤال منذ ان قرأت لنيتشه «هكذا تكلم زرادشت» والذي بشر من خلاله بما وصفه بالانسان الكامل او المتفوق، وهي الفكرة التي اقامت النازية عليها نظريتها العنصرية.
اعود للسؤال واقول لاشك ان للقدر حكمته في الوصف والتقييم غير المباشر، وان للتاريخ نقده المجازي للفكرة العنصرية إذ انها في المحصلة فكرة مجنون، ألا يبدو الامر كذلك...!!
لا اشك ان المسألة هذه تحتاج الى بحث مختص، ولكن في النهاية التراجيدية لنيتشه لايمكن تجاوز الدلالة الرمزية، حيث إن صاحب فكرة الانسان المتفوق، ينتهي الى انسان مريض في عقله وابعد ما يكون عن ذاك الانسان الذي نظر له، وفي هذه الدلالة الرمزية لابد ان نقرأ كل فكرة عنصرية بما تنتج من سياسات وخطابات عنصرية، وانها ليست اكثر من جنون سينتهي بأصحابه في مصحة عقلية بهذه الصورة او تلك.
المعضلة في هذا السياق والمثيرة للاستغراب، ان ضحايا الفكرة العنصرية باتوا هم الاكثر عنصرية مع اوهام القوة، واعني طبعا النخب الحاكمة في اسرائيل التي من الواضح انها لاتحسن قراءة التاريخ بدلالاته الرمزية، على ان المسألة بطبيعة الحال ليست مسألة قراءة ومعرفة واستشراف ثقافي، بل هي مسألة موازين قوى، ما ان تتغير حتى تجد المعرفة الصائبة طريقها للتحقق على ارض الواقع وفي التاريخ، لكن كل ذلك لن يكون دون تراجيديا مكلفة على اكثر من صعيد.
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025