السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

المقاطعة أضعف الايمان- فؤاد ابو حجلة


وصلت دفعة من الدعم العربي للسلطة الوطنية قدمتها السعودية بمبلغ مائة مليون دولار، وقد علمنا أن هذه الدفعة خارج شبكة الأمان المالي التي أقرها النظام العربي لدعم السلطة ولم ينفذها خوفا من غضب واشنطن.
هناك كلام عن دفعات أخرى ستصل قريبا من دول عربية، لكن هذا الكلام يظل مجرد هذر في الصالونات ولا يكتسب أي قيمة قبل وصول هذا الدعم الذي يبل الريق ولا يبدد العطش المالي بشكل كامل، خاصة وأن النظام العربي يستفيد كثيرا من الحديث عن الدعم ويجيد اعتبار هذا الحديث بحد ذاته دعما للسلطة ويكتفي بتصريحات باهتة ومملة عن التزام الدول العربية بدعم الشعب الفلسطيني في صموده على أرضه ويستنكف عن مد هذا الشعب بمقومات الصمود.
بداية دعونا نتذكر ونذكر الحكام العرب بأننا لا نتسول ولا نطالب بما هو ليس حقا لنا، ودعونا نعيد التذكير بأن صمود الفلسطينيين يحمي عروشا عربية كثيرة، ودعونا نوضح أن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو الذي رفع اسعار النفط العربي وساهم في تخمة خزائن الأنظمة المحشوة بمليارات يذهب معظمها لتمويل برامج مصممة خصيصا لحماية التخلف والحفاظ على التبعية المطلقة للغرب.
أمام هذه الحالة وفي ظل التواطؤ الرسمي العربي مع الادارة المتصهينة في الولايات المتحدة ينبغي أن يتغير خطابنا السياسي والاعلامي ويتوجب اللجوء الى اسلوب مختلف في العلاقة مع النظام العربي. وإذ ندرك صعوبة فتح الملفات وإظهار الحقائق المحبطة التي تكشف تورط الأنظمة العربية في كل حلقات المؤامرة على الشعب الفلسطيني، فإننا لا نجد في الوقت نفسه أي صعوبة في اتخاذ قرار بالتعامل مع الأنظمة العربية بالقطعة، ولا نجد أي مبرر لحضور اجتماعات الجامعة العربية التي لا تنفذ ما تقرر.
ربما كان منطقيا الآن أن تعلن السلطة مقاطعة هذه الاجتماعات حتى وصول شبكة الأمان المالي.. وهذا أضعف الايمان.


 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026