السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تداعيات- محمو ابو الهيجاء


كل يوم أتعلم شيئا جديدا ، كل يوم اعرف الناس الذين من حولي على نحو افضل ، والأهم كل يوم أتخلص من وهم آخر من اوهامي التي كبرت معها ، فأصبح اكثر حرية ، كل يوم تسقط عندي شعارات عديدة ، وكل يوم أتأكد تماماً ان الموضوعية موقف صعب وقول الحق أصعب وان علاقات المصالح التي افضل تسميتها بالعلاقات الزبائنية هي سيدة العلاقات في زمن بات فيه « ألبي آر» وظيفة في غاية الاهمية ولا يستغنى عنها في أية مؤسسة مرموقة ..!!
ومن بين ما اصبحت اعرف على نحو افضل حتى الآن ، ان الكثير من الاسماء لا تقود الى معانيها ولا الى محمولاتها التاريخية ، وان الرسائل لا ينبغي ان تقرأ من عناوينها غالبا ، وانه حقاً ان وراء الأكمة دائماً ما وراءها .
وفي إشارة ذات دلالة ، لم يكن ألبرت آينشتاين هو الأذكى بين معاصريه ، بل هو الذي كان يقضي وقتا اطول مع المسائل التي يبحث فيها ، هكذا هو قال عن نفسه ، بما يعني ان التأني والتأمل يقود دائماً الى البحث الأعمق والى الرؤية الصائبة وبما يعني أيضاً ان الاستسهال والاستعجال، لا ينتج في المحصلة أية معرفة حقيقية ما لم يقد الى الحمق والخطأ وربما الخطيئة ...!!!
أظن ان معرفة كل ذلك تظل ممكنة وطيعة كلما تنوعت وتعمقت الخبرة في الحياة ، وكلما كان بالإمكان الإمساك بالتجربة ومن باب نقدها أولاً إذ لا معرفة حقيقية دونما نقد ولا تطور بطبيعة الحال ... لكن وحينما يصبح النقد انتقائيا ، فانه حين ذاك يكون قد ارتبط بمصلحة ولا يعود غير اكسسوار لا قيمة له حتى كعامل مساعد ....!!!

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026