السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

اللاعب الاهم- محمود ابو الهيجاء


لعل الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة واحدة من اهم الانتخابات النيابية في تاريخ اسرائيل، بل لعلها الاهم خلال العشرين سنة الماضية على الاقل، وهي الاهم بالنسبة لنا تحديدا، لا لأنها تكشف عن توازنات قلقة بين اليمن واليسار في المجتمع الاسرائيلي بصفة عامة، ولا لأنها شهدت تراجعا ملحوظاً لسياسة اليمين وخطاباته، وانما لأنها باتت على هذا النحو او ذاك، صنيعة الموقف السياسي الفلسطيني الواضح والمتزن بشأن مختلف قضايا الصراع التفاوضية، بمصداقيته الراسخة وجرأته العالية.
ولأن الامر كذلك من وجهة نظري فان اللاعب الاهم في هذه الانتخابات الاخيرة، كان هو الرئيس ابو مازن، ولكم ان تراجعوا مخاطباته في الشهور القليلة الماضية للمجتمع الاسرائيلي سواء عبر وسائل الاعلام الاسرائيلية او غيرها. لقد استطاع الرئيس خلال هذه المخاطبات، واشدد على تعبير المخاطبات، ان يدفع بالمجتمع الاسرائيلي على الصعيدين الحزبي والسياسي الى مواجهة اسئلة الجدوى والمصير معا، حتى لم تعد خطابات اليمين المتطرف ذات اكتساح ان صح التعبير، بدلالة ما حصدت اليوم من فوز هو بالتأكيد بطعم الخسارة.
بالطبع فأن كل هذا لا يعني ان الحكومة المقبلة في اسرائيل ايا كانت، ستراعي شؤون اللاعب الرئيس في انتخاباتها النيابية، ولن نتوهم تحولا تاريخيا في اسرائيل سيقودها الى مراجعات نقدية لمجمل سياساتها بشان السلام ومتطلباته،ستظل هذه المسألة رهن موازين القوى التي لن تغيرها غير صلابة الارادة الفلسطينية وموقفها وتمترسها على ثوابتها المبدئية.
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026