إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

فضائيات الملحمة المصرية- محمود ابو الهيجاء


منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، عام الفين واحد عشر وانا اتابع على نحو منتظم الفضائيات المصرية، خاصة فضائيات القطاع الخاص، حيث ابراهيم عيسى في « القاهرة والناس « ويوسف الحسيني في «الاون تي في» وباسم يوسف في « السي بي سي « وغيرهم من مقدمي البرامج الحوارية التي وصلت بحرية التعبير الى اجرأ درجاتها واعلاها مهنية، حتى يمكن القول ان هذه القنوات وبمثل هذه الحرية، باتت اليوم هي الحزب الاكثر حضورا وتأثيرا في الشارع المصري، في الوقت الذي تعطي فيه الاعلام بصفة عامة، وكلما تحرر من سطوة السلطة وتدخلاتها، معناه الحقيقي في التنوير وتشكيل الرأي العام تجاه قضاياه المصيرية.
لقد تفوقت هذه الفضائيات، على مختلف الفضائيات العربية حتى الاخبارية منها وهي تنقل الاحداث والحوار والمواقف الى مستويات غاية في الوضوح والعمق وادراك طبيعة المسؤولية الاخلاقية من جهة، والوطنية من جهة اخرى، لا بل ان هذه الفضائيات التي ساصفها بالباسلة، ترفع العرب جميعا في مثل هذه اللحظة التي باتت تاريخية تماما، الى مصاف الامم التي تحسن الحوار والديمقراطية، اعني انها مبعث طمأنينة اننا سنكون جزءا من عالم الغد، ولأنها كذلك فهي مبعث فخر واعتزاز وهي بعد كل ذلك مثال وتجربة ينبغي الاقتداء بها اذا ما اردنا اعلاما حقيقيا قادرا على مخاطبة الناس وهو يتصدى لتفكيك معضلاتهم والتحريض على تحقيق تطلعاتهم دون تلفيق وفبركة الخطابات الجاهزة... انها فضائيات تعيد للكلام الحر جدواه، ولها انحني احتراما وتقديرا ومحبة.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026