السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

فضائيات الملحمة المصرية- محمود ابو الهيجاء


منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، عام الفين واحد عشر وانا اتابع على نحو منتظم الفضائيات المصرية، خاصة فضائيات القطاع الخاص، حيث ابراهيم عيسى في « القاهرة والناس « ويوسف الحسيني في «الاون تي في» وباسم يوسف في « السي بي سي « وغيرهم من مقدمي البرامج الحوارية التي وصلت بحرية التعبير الى اجرأ درجاتها واعلاها مهنية، حتى يمكن القول ان هذه القنوات وبمثل هذه الحرية، باتت اليوم هي الحزب الاكثر حضورا وتأثيرا في الشارع المصري، في الوقت الذي تعطي فيه الاعلام بصفة عامة، وكلما تحرر من سطوة السلطة وتدخلاتها، معناه الحقيقي في التنوير وتشكيل الرأي العام تجاه قضاياه المصيرية.
لقد تفوقت هذه الفضائيات، على مختلف الفضائيات العربية حتى الاخبارية منها وهي تنقل الاحداث والحوار والمواقف الى مستويات غاية في الوضوح والعمق وادراك طبيعة المسؤولية الاخلاقية من جهة، والوطنية من جهة اخرى، لا بل ان هذه الفضائيات التي ساصفها بالباسلة، ترفع العرب جميعا في مثل هذه اللحظة التي باتت تاريخية تماما، الى مصاف الامم التي تحسن الحوار والديمقراطية، اعني انها مبعث طمأنينة اننا سنكون جزءا من عالم الغد، ولأنها كذلك فهي مبعث فخر واعتزاز وهي بعد كل ذلك مثال وتجربة ينبغي الاقتداء بها اذا ما اردنا اعلاما حقيقيا قادرا على مخاطبة الناس وهو يتصدى لتفكيك معضلاتهم والتحريض على تحقيق تطلعاتهم دون تلفيق وفبركة الخطابات الجاهزة... انها فضائيات تعيد للكلام الحر جدواه، ولها انحني احتراما وتقديرا ومحبة.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026