إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

تحليل سياسي .. اجتماع القاهرة.. أجب بنعم أو لا

ستمر مياه كثيرة تحت كوبري أكتوبر في الأسبوع الذي يفصلنا عن اجتماع المنظمة الموسع (وحماس والجهاد أيضاً) بالقاهرة في 8 شباط. سنسمع تصريحات تكرر «ثوابت» كثيرة: حل الدولتين، ومن البحر إلى النهر، وكيفية المطالبة بحق العودة، وماهية هذا الحق، والاعتراف بإسرائيل.
دخول حماس والجهاد إلى المنظمة ضرورة وطنية، وإذا طلبتا تعديلات على الميثاق الوطني الفلسطيني فمكان هذه التعديلات المجلس الوطني الجديد الذي سيتم انتخابه لاحقاً في عملية مهلهلة، بسبب الانتشار الفلسطيني.
مطلوب من حماس والجهاد عدم وضع الشروط أمام مجلس القاهرة المصغر، وانتظار المجلس الوطني. وليكن هذا الانتظار وهما داخل المنظمة لا خارجها.
في ختام اجتماع القاهرة سيسأل المواطن الفلسطيني: (هل دخلت حماس والجهاد؟) هذا هو مقياس النجاح.. أو الفشل.
رئيس تحرير الحياة الجديدة 
 
 
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026