إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

ملاحظة - محمود ابو الهيجاء


قرأت في زاوية حدث في مثل هذا اليوم في " الحياة الجديدة " الاثنين الماضي انه وفي عام ستة وتسعين من القرن الماضي وفي مثل هذا اليوم " الاثنين " كانت هناك عمليتان في عسقلان والقدس اسفرتا عن سقوط ثمانية وعشرين قتيلا، تبنتهما حركة حماس( وكانتا الاخطر منذ انشاء اسرائيل عام ثمانية واربعين)..!!
لست ضد التأريخ وارى " الزاوية " بمنتهى الاهمية وهي تعيد للذاكرة اوتحيي فيها، احداثاً ومواقف لاينبغي نسيانها لكي نؤسس للمستقبل على نحو افضل، ولكن على التأريخ وليس التاريخ ألا في موقع التقييم والحكم فالقول ان العمليتين المشار اليهما كانتا الاخطر، ليس قولا محايدا وفيه من التقييم ما يجعل سؤال المعايير سؤالا ضروريا بقدر موضوعيته، وكذلك سؤال الجهة التي قررت انهما الاخطر، اية جهة هي..؟؟ ثم الاخطر بأي معنى وتاليا من هومصدر هذه المعلومة اليقينية...!!
اريد ان اقول ان هناك من يقرأ الجريدة بكل تفاصيلها، وانه من الاجدر بزاوية تعنى بأرشفة الاحداث والوقائع في تواريخ محددة، الاكتفاء بالمعلومة فحسب،اما المحاكمات التاريخية، فلها حقلها ولها بحوثها ودراساتها، ولها تاليا وقتها ومكانها الذي لا يمكن لزاوية في صحيفة استيعابه.
ليست هذه غير ملاحظة نقدية من داخل البيت، الذي اتطلع ان يكون بهيا على الدوام وفي هذا السياق اقرأ واكتب.
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026