السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

شافيز -محمود ابو الهيجاء


في ظني بموت هوغو شافيز، قد طويت اخر صفحة من صفحات زمن الاشتراكيات الثورية والعدالة الاجتماعية، وبهذا المعنى فان شافيز هو آخر ابطال هذا الزمن الذي سيرحل الى القصيدة بتداعياتها التراجيدية.
لم يكن الراحل الكبير فنزويليا فحسب، كان عالميا بانسانية خالصة، ولطالما كان منحازا بسليقته الانسانية والثورية الى قضايا الشعوب المناضلة في سبيل حريتها واستقلالها وكرامتها وتقدمها، وفيما يخصنا تحديدا لطالما كانت لفلسطين مكانة خاصة لا في سياساته ومواقفه فحسب، بل في قلبه ايضا، فهو الذي قال : فلسطين هي فنزويلا وفنزويلا هي فلسطين.
لسنا بحاجة الى تعداد مواقفه بهذا الشأن وله في تاريخ نضالنا الوطني صفحات كثيرة، صفحات ناصعة بالمواقف الاصيلة الداعمة للحق الفلسطيني، لهذا تدمع العين اليوم لرحيل هذا الصديق الوفي، وكما اعتقد فان عيون الفقراء في كل مكان تودع الان شافيز بدموع الحسرة والحزن وهي تدرك فداحة الفقد، لقد كان نصيرا لهؤلاء وساعيا الى عيشهم الكريم.
ولم يكن شافيز ايضا مجرد رئيس في بلاده بل كان زعيما شعبيا بكل ما في الكلمة من معنى، وله في حياة بلاده بكل تفاصيلها علامة لا يسع احد تجاوزها، له هذه البصمة التي قال البريطانيون انه قد تركها على بلاده، وله تلك المواقف التي لن ينساها احد، اعني في الخاتمة ان له هذا التاريخ الذي سيجعله خالدا في ذاكرة العالم ايا كان الموقف منه. شافيز وداعا.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026