السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

لننتظر- محمود ابو الهيجاء


لست مع الذين يستبقون زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما بقراءة نتائجها منذ الآن، ويحكمون عليها بمقولات تبدو جاهزة الى حد بعيد، واعرف ثمة من يقول مستندا الى ما يشبه المعلومات، ان زيارة اوباما هي زيارة قررها الحزب الديمقراطي الحاكم لعقد مصالحة مع اليمين الاسرائيلي ومع زعيمه الابرز بنيامين نتنياهو تحديدا، بعد ان اربك اوباما هذه العلاقة بتصريحات لم تكن «اسرائيلية» تماما...!!!
وخارج هذا المسعى الطالع من حسابات الحزب الديمقراطي، فان زيارة اوباما لا تستهدف اي شيء آخر، وخاصة ما يتعلق بعملية السلام المعطلة تماما، لكن هذا القول لا يرى انه من غير الممكن ان تكون زيارة اوباما ضيقة الى هذا الحد، ودور ومصالح الولايات المتحدة، لا يقررهما الحزب الديمقراطي وحده، بما يعني ان الولايات المتحدة وبوصفها القوة العظمى الوحيدة في اللحظة الراهنة، لا يمكن ان تسمح بزيارة من هذا النوع، حزبية تماما وشخصية على هذا النحو او ذاك، ولا بد إذا والحالة هذه وعلى الاقل من خطوة سياسية تحرك الجمود الراهن في عملية السلام، واقول ذلك دون ان اغفل حقيقة ان الانحياز الاميركي لصالح اسرائيل هو انحياز عضوي وايدلوجي بكامل مكوناته السياسية في الادارة الاميركية، الجمهورية والديمقراطية معا، وهذا ما يجعل توقع تحولات دراماتيكية في الموقف الاميركي تجاه اسرائيل ضربا من ضروب الوهم، ولكن ليس للأبد بطبيعة الحال، وفي اللحظة الراهنة يظل صحيحا وممكنا عمل ثقوب في جدار هذا الانحياز، والامر يتعلق هنا بارادة المقاومة، اعني مقاومة هذا الانحياز بواقعية الثبات على الموقف الوطني الفلسطيني فيما يخص التفاوض وعملية السلام برمتها، وفي مقدمة ذلك اليوم الموقف من الاستيطان الذي لا يمكن ان يلتقي مع السلام وقضية اسرى ما قبل اوسلو ونحو اطلاق سراحهم جميعا، اعني بصورة واضحة، ان صلابة الموقف الوطني الفلسطيني يمكن لها ان تجعل من زيارة اوباما، زيارة فلسطينية ايضا وان كان لجهة تكريس هذا الموقف، والحال ان الدول حتى وان كانت بمثل قوة الولايات المتحدة وهيمنتها الاستحواذية، لا يمكن لها في المحصلة الا ان تسعى لخدمة مصالحها، وما من علاقات عاطفية بين الدول خاصة البرغماتية منها، وجوهر المسألة سيكمن في الفعل الوطني الفلسطيني على الارض واثبات وجوده دائما والاهم تكريس حقيقة كونه الرقم الصعب في معادلة الصراع، فهل نستطيع من خلال هذا الفعل ان نجعل السلام النزيه والعادل في هذه المنطقة مصلحة اميركية..؟؟
واخيرا ثمة مثل يقول يوجد في النهر عادة ما لايوجد في البحر ولا اظن المغزى غير واضح في هذا المثل هنا .
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026