إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

العصر الساحل- حافظ البرغوثي


ليس غريبا أن تعود موضة البنطلون الساحل الى الشارع.. مثلها مثل ما يسمى بالفيزون للنسوان ومثلها مثل حلقة "النوَر" للشبان التي تمت ترقيتها وصارت حلقة المارينز الاميركان فيما كانت عندنا "حلقة" خاصة "بالنور" فلو لم يستخدمها المارينز لما صارت شهيرة.. ولعلني لاحظت البنطلون الساحل اثناء زيارتي الوحيدة الفريدة لاميركا حيث كان شبان من السود يسيرون وقد"سحلت" بناطيلهم عن سراويلهم الداخلية وكنت أظن انهم في حالة سكر ولكن تبين انها موضة، وكان البنطال الساحل انتشر في الستينيات أيام كنا شبانا صغارا وكنا نسميه بسخرية الخصر "المازط" ولعل منظر شاب بخصر مازط او ساحل يثير القرف مثلما هو ان تحشر امرأة جسدها الضخم في فيزون ابن مزيون ما يفجر النوازع والشجون، ولا اعرف لماذا انتشر الخصر الساحل على ىساحل غزة بالتحديد ربما لأسباب فشة غل من الشباب المحاصر والمكبوت لأن كل ممنوع مرغوب، وفي غزة تبرأت حماس من ملاحقة الساحلين سرواليا وكذلك منحت الساحلين وطنيا اي العملاء فرصة للتوبة وتسليم انفسهم للعدالة وباعتراف احد قادة حماس فان غزة صارت مرتعا لكل اجهزة المخابرات مع ان المنظمات غير الحكومية والسفارات والقنصليات لها قرون استشعار كثيرة في المجتمع الفلسطيني.
 فهم يعرفون كل كبيرة وصغيرة عنا تحت هذه اليافطات والمنظمات والابحاث لدرجة ان احدهم عزاني بدجاجة نفقت من بين دجاجاتي الاربع قبل يومين، فالوضع الفلسطيني كالعربي ساحل ومازط وفارط، باعتبار ان السروال ليس الوحيد هو الساحل بل صار السحل موضة، حيث يجري سحل المعارضين في الشوارع وسحل السبايا من النساء في المخادع.. فنحن نعيش العصر السوريالي والسروالي.
 فالخصر الساحل نتاج العصر الساحل او السافل لا فرق.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026