السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

العصر الساحل- حافظ البرغوثي


ليس غريبا أن تعود موضة البنطلون الساحل الى الشارع.. مثلها مثل ما يسمى بالفيزون للنسوان ومثلها مثل حلقة "النوَر" للشبان التي تمت ترقيتها وصارت حلقة المارينز الاميركان فيما كانت عندنا "حلقة" خاصة "بالنور" فلو لم يستخدمها المارينز لما صارت شهيرة.. ولعلني لاحظت البنطلون الساحل اثناء زيارتي الوحيدة الفريدة لاميركا حيث كان شبان من السود يسيرون وقد"سحلت" بناطيلهم عن سراويلهم الداخلية وكنت أظن انهم في حالة سكر ولكن تبين انها موضة، وكان البنطال الساحل انتشر في الستينيات أيام كنا شبانا صغارا وكنا نسميه بسخرية الخصر "المازط" ولعل منظر شاب بخصر مازط او ساحل يثير القرف مثلما هو ان تحشر امرأة جسدها الضخم في فيزون ابن مزيون ما يفجر النوازع والشجون، ولا اعرف لماذا انتشر الخصر الساحل على ىساحل غزة بالتحديد ربما لأسباب فشة غل من الشباب المحاصر والمكبوت لأن كل ممنوع مرغوب، وفي غزة تبرأت حماس من ملاحقة الساحلين سرواليا وكذلك منحت الساحلين وطنيا اي العملاء فرصة للتوبة وتسليم انفسهم للعدالة وباعتراف احد قادة حماس فان غزة صارت مرتعا لكل اجهزة المخابرات مع ان المنظمات غير الحكومية والسفارات والقنصليات لها قرون استشعار كثيرة في المجتمع الفلسطيني.
 فهم يعرفون كل كبيرة وصغيرة عنا تحت هذه اليافطات والمنظمات والابحاث لدرجة ان احدهم عزاني بدجاجة نفقت من بين دجاجاتي الاربع قبل يومين، فالوضع الفلسطيني كالعربي ساحل ومازط وفارط، باعتبار ان السروال ليس الوحيد هو الساحل بل صار السحل موضة، حيث يجري سحل المعارضين في الشوارع وسحل السبايا من النساء في المخادع.. فنحن نعيش العصر السوريالي والسروالي.
 فالخصر الساحل نتاج العصر الساحل او السافل لا فرق.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026